============================================================ له في الأمر جهد الاستطاعه وانسا عاجزون وان بذلنا فأرسل أحمدا فينا رسولا وألهمتا- له الحمذ- اتباعه فطاعة أحمد لي أي طاعه وقال لنا أطيعوه جميع الم تسع كتاب الله يتلا ومن يطع الرسول فقد أطاعه وإنما قال في حق الخليل عليه الصلاة والسلام : هذذا تزك للخدمة؛ لأن من شرط الخليل ألأ يشتغل عن خدمة خليله بشيء، فنظره إلى كيفية إحياء الموتى اشتغال عن وقال في سؤال موسى عليه الصلاة والسلام : هذذا تزك للحرمة، ومعناه ظاهر: وفي عيسى عليه الصلاة والسلام : ترك للمحبة ؛ لأن العمل إذا كان بعوض. . كان تركا للمحبة، والله أعلم. انتهن وكان الفضيل يقول: مشى عيسىن عليه الصلاة والسلام على الماء، فقيل له: يا روح الله؛ إنك تمشي على الماء؟ فقال : نعم ، باليقين بالله تعالى، قالوا : فنحن أيضا موقنون، قال : فامشوا، فمشوا، فغرقوا وطلبوا الساحل، فقال : ما لكم؟ قالوا: خفنا الموت، قال: فما معكم اليقين، لو كنتم في طريق فرأيتم الدر والحجر.. أيما كثتم تأخذون ؟ قالوا : الدر، فقال : لا، حتى تكون الحجارة والدو عندكم سواء، فعند هذذا يحصل لكم اليقين. انته وقال في " بهجة الأسرار" : قال الفضيل لرجل رآه مغموما : يا أخي؛ أتخشى أن يكون لك رزق لا تستوفيه ؟ قال : لا، قال أفتخشى أن يكون غير ما شاء الله؟ قال : لا، قال : فلأي شيء غئك ؟1 وقال الفضيل : قال ابني عليك : علمت أن الدنيا ستفارقني اضطرارا ، ففارقتها اختيارا انتهن وقال السلمي رحمة الله عليه : قال الفضيل : أحق الناس بالرضا عن الله عز وجل.. أهل المعرفة بالله تعالى وقال : إن من شكر النعمة أن تحدث بها :
مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٤٩٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٤٩٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي