============================================================ أسند الفضيل عن أعلام التابعين وعلمائهم نمن غريب أحاديثه : بإسناده عن جابر رضي الله عنه : آن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا ينام حتى يقرأ : (الم تنزيل الكتاب) ، و(تبارك الذني بيده الملك)(1).
وباسناده إلى أبي الدحداح قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : "يا أيها الناس؛ من ولي منكم عملا فحجب بابه عن ذي حاجة المسلمين.. حجبه الله عز وجل آن يلج باب الجنة، ومن كانت الدنيا اكبر همه.. حرم الله تعالى عليه جواري؛ فإني بعثت بخراب الدنيا ، ولم أبعث بعمارتها "(1) غريب من حديث الفضيل والثوري وباسناده إلى ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لا توضع النواصي إلا لله عز وجل في حج أو عمرة، وما سوى ذلك. . فمثلة "(2) غريب من حديث الفضيل. انتهى ("الحلية139-108/8].
وقال أبو الفرج - رحمه الله تعالى- : قال متصور بن عمار: تكلمت يوما في المسجد الحرام، فذكرت شيئا من صفة النار، فرأيت الفضيل صاح حتى غشي عليه وطرح نفسه وقال يونس بن محمد : قال الفضيل لرجل : ألا أعلمك كلمة هي خير لك من الدنيا وما فيها؟ فقال : أن تخرج الادميين من قلبك حتى لا يكون في قلبك مكان لغير الله عز وجل، فإذا علم الله تعالى منك ذلك وهو الذي يعطيك ذلك . . لا تسأله شيئا إلا أعطاك .
وقال الفضيل رحمه الله : لأن أطلب الدنيا بطبل ومزمار.. أحب إلي من أن أطلبها بالعبادة.
توفي بمكة سنة سبع وثمانين ومئة . انتهى (" الصفرة"142142/2] .
وقال القشيري : قال الفضيل بن موسى : كان الفضيل بن عياض رحمه الله شاطرا يقطع الطريق ، وكان سبب تويته : أنه عشق جارية ، فبينما هو يرتقي الجدران إليها.. سمع تاليا يتلو : ألتر يأن للذين ء امثوا أن تخشع قلومهم لذكر الله) ؟ فقال : يا رب ؛ قد آن ، قد آن ، فرجع، فأواه الليل إلى خربة، فوجد فيها قافلة، وبعضهم يقول: نرحل، وبعضهم يقول : لا، حتى نصبخ؛ فان فضيلأ على الطريق يقطع علينا، فتاب الفضيل، وجاء (1) اخرجه أحمد (340/2)، والحاكم (446/2).
(2) اخرجه بنحوه الطبراني في ( الكبير" (301/22) .
(3) ذكره بنحوه الهشي في " مجمع الزوائد* (3/ 261) .
486