============================================================ وقال : لأن آكل عند اليهودي والنصراني. . أحب إلي من أن آكل عند صاحب بدعة، اني أحب آن يكون بيني وبين صاحب البدعة حصن من حديد، وما قل عمل في سنة، ولا ارتفع عمل في بدعة، ومن جلس الى صاحب بدعة. فاحذره، وإذا علم الله عز وجل من عبد آنه ييغض صاحب بدعة . . رجوت آن يغفر الله له وإن قل عمله قال : وأدركت خيار الناس كلهم أصحاب سنة، وهم ينهون عن أصحاب البدعة.
وقال : أحق الناس بالرضا عن الله عز وجل .. أهل المعرفة بالله سبحانه وتعالى: وقال : من مقت نفسه. . أمنه الله عز وجل من مقته.
وقال في قوله تعالى : إنا أخلضتهم يخالصةو ذكرى الدار قال : أخلصوا الهم للآخرة .
وقال : إذا أراد الله عز وجل آن يتحف العبد. . سلط عليه من يظلمه .
وقال الفضيل رحمه الله : ما على ظهر الأرض أحد أبغض إلي من هارون الرشيد، ولا أحد أحب إلي بقاء منه، لو قيل لي: أينقص من عمرك ويزيد في عمره.. لاخترت ذلك، ولو خيرت بين موته أو موت ابني - يعني أبا عبيدة، قال : وأحبه؛ لأنه جاءني على الكبر- لاخترت موت ابني هلذا، فسبحان الله العظيم الذي جمع هاتين الخصلتين في قلبي، وما ذاك إلا لما يحدث بعد هارون من البلاء وقال الفضل بن الربيع : حج أمير المؤمنين هارون الرشيد رحمه الله، فأتاني مسرعا، فقلت : يا أمير المؤمنين؛ لو أرسلت إلي،. أتيتك، فقال : ويحكا قد حاك في نفسي شيء، فانظر لي رجلا أساله، فقلت: هلهنا سفيان بن عيينة، فقال: امض بنا إليه، فأتيناه، فقرعت الباب، فقال : من ذا؟ قلت : أجب أمير المؤمنين، فخرج مسرعا، فقال : يا أمير المؤمنين؛ لو أرسلت إلي.. أتيتك، فقال له: خذ لما جثناك له رحمك الله، فحدثه ساعة، ثم قال له : عليك دين؟ قال : نعم، قال : أبا عباس؛ اقض دينه فلما خرجنا.. قال لي : ما أغنى عني صاحبك شيئا، انظر لي رجلا اسأله، فقلت : هلهنا عبد الرزاق بن همام، قال : امض بنا إليه، فأتيناه، فقرعت الباب، فقال : من هلذا؟ قلت: أجب أمير المؤمنين، فخرج مسرعا، فقال : يا أمير المؤمنين؛ لو أرسلت الي:. أتيتك، فقال : خذ لما جثناك له رحمك الله، فحادثه ساعة، ثم قال له : عليك دين ؟قال : نعم ، قال : أبا عباس؛ اقض دينه