============================================================ واني لأسمع أصحاب الحديث، فيأخذني البول فرقا منهم وكان يقول لأصحاب الحديث : لم تكرهوني على أمر(1) تعلمون أني كاره له ؟1 لو كنت عبدا لكم وكرهتكم.. كان ينبغي لكم أن تبيعوني، ولو أعلم أني إذا دفعت ردائي هذذا لكم ذهبتم عني. . لدفعته إليكم: وكان يقول : ما أرى إخراجك (2) من الحل إلى الحرم إلا ليضعف عليك الذنب ، أما تستحي كيف تذكر الدينار والدرهم وأنت حول البيت ؟! إنما كان يأتيه التائب والمستجير.
وقال : المؤمن يستر ويعظ وينصح، والفاجر يهتك ويعير وئفشي: وقال : ترك العمل من أجل الناس رياء، والعمل من أجل الناس شرك، والإخلاص أن يمافيك الله عز وجل منهما.
وكان يقول : إذا لم تقدر على قيام الليل وصيام النهار.. فاعلم أنك محروم مكبل، كبلتك خطيئتك.
وقال الفضيل : حدثني منصور، عن مجاهد قال : إن المؤمن إذا مات.. بكت عليه الأرض أربعين صباحا .
وقال : إذا خالطت . . فخالط حسن الخلق؛ فإنه لا يدعو إلا إلى خير، وصاحبه منه في راحة، ولا تخالط سيء الخلق، فإنه لا يدعو إلا إلى شر، وصاحبه منه في عناء وقال : أنا لا أعتقد أخا الرجل في الرضا، ولككن أعتقد أخاه في الغضب .
وقال : إذا نظرت إلى رجل من أهل البيت. . كأني نظرت إلى رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال بشر بن الحارث رحمه الله : قال الفضيل : أشتهي إذا مرضت . . لا أعاد .
وقال الفضيل : إذا ظهرت الفيبة.. ارتفعت الأخوة في الله سبحانه وتعالى، ويكون مثلكم في ذلك الزمان.. مثل شيء مطلي بالذهب والفضة، داخله خبيث وخارجه حسن وقال : درجة الرضا عن الله عز وجل درجة المقربين، ليس بينهم وبين الله عز وجل إلا روح وريحان: (1) بقصد الرواية للحديث (2) يخاطب نفسه