============================================================ وقال الفضيل : لا تجعل الرجال أوصياءك، فإن ضيعوا ما أوصيتهم به.. لمتهم، وكيف تلومهم إذا ضيعوا وصيتك وأنت قد ضيعتها قبلهم في حياتك ؟ا ثم تعلم آنك تصير إلى بيت الوحشة وبيت الظلمة وييت الدود، ويكون زائرك منكر ونكير، وقبرك إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار، ثم بكى، وقال : أعاذتا الله وإياكم من النار ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم : وقال : لم نر أقر عينا ممن خرج من شدة إلى رخاء، يقدم على خير مقدم ، وينزل علن خير منزل، إذا شاهد ما له من الكرامة.. يقول : لو علمت.. ما سألتك إلا الموت، ولم ير يوم القيامة أقر عينا ممن خرج من الضيق والشدة والجوع والعطش ، ثم نزل على الجنة، يقال لهم : (ادثلوا الجنة يما كنتثر تعملون) ، ولم ير يومئذ أسخن عينا ممن خرج من الروح والسعة والرخاء والنعمة ، ثم نزل على النار ، ويقال لهم : ( أدخلوا أبوب جهنم خدلرين فيها فيلس مثوى المتكيرين) وقال عبد الله بن المبارك رحمه الله : إذا مات الفضيل. . ارتفع الحزن.
وقال الفضيل رحمه الله : إن قدرت ألأ تعرف. . فافعل، وما عليك إن لم يثن عليك، وما عليك أن تكون مذموما عند الناس إذا كنت عند الله تبارك وتعالى محمودا.
وقال : من أحب أن يذكر.. لم يذكر ، ومن كره أن يذكر. . ذكر .
وقال : إذا أحب الله عبدا. اكثرغمه، وإذا أبغض الله تعالى عبدا. . ويع عليه دنياء.
وقال : ليس من عبد أعطي شيئا من الدنيا. . إلا كان نقصانا له من الدرجات في الجنة ، وان كان على الله سبحانه وتعالى كريما .
وقال : عاملوا الله عز وجل بالصدق في السر؛ فإن الرفيع. من رفعه الله تعالى، وإذا أحب الله تعالى عبدا.. أسكن محبته في قلوب العباد .
وقال : من خاف الله سبحانه وتعالى. . لم يضره شيء، ومن خاف غير الله تعالى.. لم ينفعه آحد وقيل له : يا أبا علي؛ كيف الخلاص مما نحن فيه ؟ فقال له : أخبرني؛ من أطاع الله عز وجل.. هل تضره معصية أحد؟ قال : لا، قال : فمن عصى الله تعالى.. هل تنفعه طاعة احد 9 قال : لا، قال : فهو الخلاض إن أردت الخلاص: وقال : وعزته وجلاله؛ لو ادخلني النار فصرت فيها. . ما آيسته .
472