============================================================ أن الله عز وجل مطلع عليه.، ولا يحرك من جوارحه شيئا إلا بإقامة الحجة عند الله، فذلك حق المعرفة وتفسير الثقة بالله : ألأ يسمع في طمع، ولا يتكلم في طمع، ولا يرجو دون الله سواه، ولا يخاف دون الله سواه، ولا يحرك من جوارحه شيئا دون الله ؛ يعني : في طاعته واجتناب قال : وتفسير الرضا على أربع خصال(1) : أولها : أمن من الفقر.
والثاني : حب القلة.
والثالث : خوف الضمان.
قال : وتفسير الضمان : الا يخاف إذا وقع في يده شيء من آمر الدنيا؛ أن يفيم حجته بين يدي الله تعالى في آخذه وإعطائه على أي الوجوه كان : وعن شقيق قال : ثلاث خصال هن تاج الزاهد : الأولى : أن يميل على الهوى ولا يميل مع الهوى.
والثانية : ينقطع إلى الزهد بقلبه والثالثة : آن يذكر كلما خلا بنفسه كيف مدخله في قبره، وكيف مخرجه، ويذكر الجوع، والعطش، والعرى، وطول القيامة، والحساب، والصراط، وطول الحساب، والفضيحة البادية، فإذا ذكر ذلك؛ شغله عن ذكر دار الغرور، فإذا كان كذلك؛ كان من حيي الزهاد، ومن آحبهم كان معهم: وعنه: قال شقيق: ما من يوم.. الا ويستخبر إبليس خبر كل آدمي سبع مرات، فإذا سمع خبر عبد تاب الى الله عز وجل من ذنوبه؛ صاح صيحة تجتمع إليه ذريته كلهم من المشرق والمغرب، فيقولون له : ما لك يا سيدنا؟ فيقول : قد تاب فلان بن فلان، فما الحيلة في فساده ؟ ويقول لهم : هل من قرابته أو أصدقائه أو من جيرانه معكم أحد ؟ فيقول بعضهم لبعض: نعم ، وهو من شياطين الإنس، فيقول لأحدهم : اذهب إلى قرابته، وقل له: ما أشد ما أخذ فيه، قال : فإن لابليس خمسة أبواب، فيقول له قرابته: إنك أخذت (1) ذكر المولف رحمه الله ثلاث خصال وسكت عن الرابعة، وكذا في 9 الحلية * 416