تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ - والصبر على العري بالفرح لا بالحزن : والصبر على طول الصيام بالتفضل (1) لا بالتقشف كأنه طاعم ناعم - والصبر على الذل بطيبة النفس لا بالتكره .

- والصبر على البؤس بالرضا لا بالسخط: - وطول الفكرة فيما يودع بطنه من المطعم والمشرب.

- واطول الفكرة فيما] يكسو به ظهره من أين وكيف ولعل وعسين: فإذا كان في هذذه الأبواب السبعة، فقد سلك طريقا من طريق الزهاد، وذلك الفضل العظيم.

وقال حاتم الأصم : سمعت شقيقا يقول : عملت في القرآن عشرين سنة حتى ميزت الدنيا من الآخرة ، فأصبته في حرفين ، وهو قوله تعالى : { قل متع الدنيا قليل والآخرة خيرلمن انق) ، وقوله تعالى : ( وما أوتيش من شثى وفستلع الحيوة الذنيا وزينشها وما عند الله خبروأبقى) وقال شقيق : لو أن رجلا عاش مثتي سنة لا يعرف هلذه الأربعة ؛ لم ينج من النار : احداها : معرفة الله سبحانه وتعالى والثاني: معرفة نفسه والثالث : معرفة أمر الله سبحانه وتعالى ونهيه.

والرابع : معرفة عدو الله عز وجل وعدو نفسه وتفسير معرفة الله تعالى : أن تعرف بقلبك أنه لا معطي غيره ، ولا مانع غيره، ولا ضار غيره، ولا نافع غيره.

وأما معرفة النفس : فأن تعرف نفسك أنك لا تنفع ولا تضر ولا تستطيع شيئا .

وأما معرفة أمر الله سبحانه وتعالى ونهيه : فهو آن تعلم أن أمر الله تعالى عليك واجب، وأن رزقك على الله عز وجل، وتكون واثقا بالرزق مخلصا في العمل، وعلامة الإخلاص : الأ يكون فيك خصلتان : الطمع والثناء : ومعرفة عدو الله عز وجل : أن تعلم أن لك عدوا لا يقبل الله تعالى منك شيئا إلا بمحاربته (1) المثبت من " الحلية" وفي الشخ : (بالتصقل) 459

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٤٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٤٥٩