تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وباسناده إلى عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "غشيتكم السكرتان: سكرة حب العيش، وحب الجهل، فعند ذلك لا تأمرون بالمعروف ولا تنهون عن المنكر، والقائمون بالكتاب والسنة كالسابقين الأولين من المهاجرين والأنصار"(1) غريب.

زاد في رواية أخرى : " القائمون بالكتاب والسنة لهم أجر خمسين صديقا" قالوا : يا رسول الله؛ منا، أو منهم ؟ قال : "بل منكم "(2).

وباسناده إلى أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إذا استقر أهل الجنة في الجنة ؛ اشتاق الإخوان إلى الإخوان ، فيسير سرير ذا إلى سرير ذا ، فيلتقيان يتحدثان ما كان بينهما في دار الدنيا ، ويقول : يا آخي؛ تذكر يوم كذا في دار الدنيا، كنا في مجلس كذا، فدعونا الله تعالى فغفر لنا"(3) وباسناده إلى عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : ( لا يزال الناس بخير ما أتاهم العلم من علماتهم وكبرائهم وذوي أسنانهم، فإذا أتاهم العلم من صغارهم وسفهاتهم ؛ فقد هلكوا) وقال عيسى بن حازم : دخل ابراهيم بن أدهم وسفيان الثوري بيت المقدس، فلما صلوا في المسجد وصاروا في الصحن(4)؛ انحرف سفيان يريد الصخرة، فقال إيراهيم : يا أبا عبد الله ؛ ارجع؛ فانك قد ابتليت وصرت لنا إماما، فيراك الناس تفعل هذذا، فيقتدون بك ويرونه حتمأ فانصرف سفيان، وقال : صدقت، ثم خرجا وروى ايراهيم بن آذهم عن بحر السقا البصري قال : حدثني بعض الفقهاء قال : الحياء خليل المؤمن، والحلم وزيره، والعلم دليله، والعمل فقهه، والصبر أمير جنوده، والرفق والده، والبر أخوه، والعقل قيمه وعن ابراهيم بن آدهم، عن عمران بن مسلم قال : إن الحكمة لتكون في المنافق (1) اخرجه بنحوه البزار (80/7) .

() اخرج الطبراني في " الأوسط " (3/ 272) عن عتبة بن غزوان رضي الله عنه : ( أن الني صلى الله عليه وسلم قال : " إن وراءكم أيام الصبر، المتمسك فيهم يومتذ بمثل ماأنتم عليه. له كأجر خمين منكم"، قالوا : يا نبي الله ؛ أو منهم ؟ قال : " لا ، بل منكم" قالوا : يا نبي الله ؛ أو منهم ؟ قال : "لا، بل منكم" ثلاث مرات أو أربع).

(3) ذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد* (421/10) وعزاء للبزار.

) الصن : ساحة المسجد

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٤٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٤٤٤