============================================================ وعن ابراهيم بن آدهم ، عن أيوب، عن حميد بن هلال ، عن آبي بردة قال : آخرجت إلينا عائشة رضي الله عنها كساء ملبدا وإزارا غليظا، وقالت : في هذين قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم (1).
وعنه عن إبراهيم الصائغ، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من ترك زينة الدنيا، ووضع ثيابا خشنة تواضعا لله عز وجل، وابتغاء وجهه؛ كان حقا على الله تعالى أن يكشوه من عبقري الجنة في تخات الياقوت "(2).
وعنه عن مقاتل بن حيان، عن آنس بن مالك رضي الله عنه : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الصلاة في المسجد الحرام بمئة ألف صلاة، والصلاة في مسجدي هذذا بعشرة آلاف صلاة، والصلاة في مسجد الرباطات بألف صلاة "(2) غريب لم نكتبه إلا من حديث عبد الرحيم عن داوود وباسناده إلى أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المؤمن يسير المؤونة "(4) غريب وعنه عن محمد بن عجلان، عن علي بن الحسين، عن آبيه، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : * من صلى علي يوم الجمعة مثة مرة؛ جاء يوم القيامة ومعه نور، لو قسم ذلك النور بين الخلق كلهم ؛ لوسعهم "(5) غريب من حديث ابراهيم وابن عجلان وباسناده إلى آنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ل من ترك اللباس وهو قادر عليه تواضعا لله عز وجل؛ دعاه الله عز وجل على رؤوس الخلائق يوم القيامة، حتى يخيره من حلل الإيمان يلبس من أيها شاء"(2): (1) اخرجه بنحوه البخاري (2941).
(2) العبقري : نسبة إلى عبقر، وهو صيغة لكل ما بولغ في وصفه، والمراد هنا : الديباج، التخات : أمكنة مرتفعة للنوم أو الجلوس (3) اخرجه بنحوه البخاري (1133)، ومسلم (1394) (4) اخرجه بنحوه القضاعي (107/1)، والديلمي (179/4)، والمؤونة : القوت.
) اخرجه بتحوه مسلم (424).
(2) اخرجه الطبراني في 9الكبير* (180/20)