============================================================ أنفسهم ؟ فقال : أظن سكنى الجنة ، فقال إبراهيم : لقد ظننت ظنا والله إني لأرى أن أكبر الأمر عندهم ألأ يعرض بوجهه الكريم سبحانه وتعالى عنهم : وقال لرجل : تريد تدعو ؟ كل الحلال وادع ؛ يستجب لك .
ورأى إبراهيم بن آذهم رحمه الله في منامه كأن ملكا نزل من السماء: فقال له : لم نزلت 9 فقال : لأكتب أسماء المحبين؛ مثل: مالك بن دينار، وثابت البناني، وأيوب السختياني، وعد جماعة، فقال له إبراهيم: هل أنا منهم؟ قال : لا، فقلت له: إذا كتبتهم؛ فاكتب تحتهم محب المحبين ، قال : فقال لي الملك : إن الله عز وجل قد أمرني في هذذه الساعة أن اكتبك في أولهم، ثم انتبهت.
وقال إبراهيم بن أدهم : قلة الحرص والطمع؛ تورث الصدق والورع ، وكثرة الحرص والطمع؛ تكثر الغم والجزع.
وقال في قوله تعالى : فسنهر ظالر لنفسه ومنهم تقتصد ومنهم سابي بالخيرت) ، قال: السابق مضروب بسوط المحبة، مقتول بسيف الشوق، مضطجع على باب الكرامة، والمقتصد مضروب بسوط الندامة، مقتول بسيف الحسرة، مضطجع علن باب العفو، والظالم لنفسه مضروب بسوط الغفلة، مقتول بسيف الأمل، مضطجع عليى باب العقوبة وقال إبراهيم لشقيق البلخي حين اجتمعا في الطواف : كيف حال أصحابك ؟ قال : إن وزقوا؛ اكلوا، وإن منعوا؛ صبروا، فقال إيراهيم له : هكذا عندنا كلاب بلخ، إن رزقوا؛ اكلوا، وان منعوا؛ صبزوا، فقال له شقيق: يا أبا إسحاق؛ فكيف حال أصحابكم ؟ قال: إن رزقوا؛ آثروا، وإن منعوا؛ حمدوا وشكروا، فقام شقيق، وجلس بين يديه ، وقال : يا أستاذ الأستاذين: وقال حذيفة المرعشي رحمه الله تعالى : صحبت إبراهيم في طريق الكوفة، فكان يمشي ويدرس ويصلي عند كل ميل ركعتين، فبقينا بالبادية حتى بليت ثيابنا، فدخلنا الكوفة وأوينا الى مسجد خراب، فنظر الي ابراهيم، وقال : يا حذيفة؛ أرى بك الجوع ، فقلت : هو ما رأى الشيخ، فقال : علي بدواة وقرطاس، فجتته بهما، فكتب : بسم الله الرحمان الرحيم، أنت المقصود بكل حال، والمشار إليه بكل معنى، ثم كتب أبياتا منها : [أنا حاضر أنا ذاكر أنا شاكر أنا جائع أنا حاسر أنا عاري هي ستة وآنا الضمين بنصفها فكن الضمين لنصفها ياباري