============================================================ مسعر ابن كدام ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " نعم، واستبشر به أهل السماء" أسند عن أعلام التابعين، وتوفي بالكوفة، سنة خمس وخمسين ومئة، وقيل: سنة اثتتين وخمسين ومثة . انتهى [5 الصفوة 14-23/34) .
وقال الحافظ آبو نعيم رحمه الله : قال سفيان بن عيينة : كان مسعر من معادن الصدق وقيل له : من أفضل من رأيت ؟ قال : مسعر بن كدام ، وقيل لمسعر : من أفضل من رايت ؟ قال : عمرو بن مرة.
وقال ابن عيينة - وذكر مسعرا - فقال : أحبروني عن سفيان الثوري أنه حيث كان يقول : (حدثنا أبو سلمة) يعني به : مسعرا ، كان يستحي آن يقول : حدثنا مسعر. ما رأى مثل عر قط وقال إسحاق بن الضيف : سألت يعلى بن عبيد، قلت له : يا آبا يوسف؛ من آدركت من أهل زمانك، فقد أدركت الناس؟ قال : سفيان الثوري . قلت : سبحان الله! فقد أدركت محمد بن سوقة، وموسى الجهني، وعبد الملك ابن آبي صليمان، وقد حمل عنهم سفيان الثوري، فجلس - وكان قائما - فقال : يا بني؛ إن سفيان الثوري كان قد جمع ورعا وعلما . (قلت] : ثم من؟ فناولني يده وقام، وقال : مسعر.
وقال معن بن عبد الرحمن : ما رأيت مسعرا في يوم؛ إلا قلت : هو أفضل منه قبل ذك وقال ابن عيينة : رأيت كأن قناديل المسجد الأعظم - يعني : مسجد الكوفة - قد طفئت، ات ن وعن أبي وكيع الجراح قال : قال لي ليث ابن أبي سليم : أفضل شبابنا أربعة ، قال : قلت : أمسك حتى أعدهم: عمرو بن قيس الملائي، والمغيرة بن آيوب، وخلف بن وشب، ومسعر بن كذام وقال آبو عبيدة الحداد : سألت شعبة عن مسعر، فقال : ذاك عند الكوفيين مثل ابن عون عند البصرن وقيل للأعمش : إن مسعرا يشك في حديثه ، قال : شك مسعر كيقين غيره.
وقال شعبة : شك مسعر أحب إلي من يقين غيره : 394