============================================================ ومنهم الإمام: خييمة بن عبد الرحمن رضى اله عنه قال الحافظ رحمه الله - : قال الأعمش : ورث خيثمة مثتي آلف درهم، فأنفقها على الفقهاء والفقراء.
وكان له سلة يضع فيها الفالوذج(1) والخبيص(2) والطعام الطيب ، ثم يدهو ابراهيم النخعي وأصحابه، فيقول : كلوا، ما أشتهيه، إنما أصنعه من أجلكم . أو كما قال وكان يصر صررا فيها الدراهم ، فإذا رأى رجلا من أصحابه قد تخرق تميصه أو شيئا من ثيابه.. يقصده، فإذا خرج من باب.. آتاه من باب آخر، حتى يلقاه ويعطيه، ويقول له: اشتر بهذا كذا ، واشتر بهذا كذا .
وعن الأعمش قال : رأيت على ابراهيم ثيابا بياضا، فسألته عنها، فقال : كسانيها خينمه وعن الأعمش قال : نفست امرأة المسيب بن رافع، فاشترى لها خيثمة خادما بست مثة.
وكان يجري على المسيب بن رافع في كل شهر خمسين: وكان يتمنى الموت في كل عام مرتين ولقي خيثمة محارب بن دثار فقال له : كيف حبك للموت؟ فقال : ما أحبه، فقال خيئمة : إن هذا بك لنقص كثير وقال خيثمة : كان يعجبهم آن يموت الرجل عند خير يعمله، إما حج، وإما عمرة، واماغزاة، وإما صيام رمضان (1) الفالوذج : حلواء هلامية رجراجة تعمل من الدفيق والماء والعسل ومواد أخرى، وتصنع الآن من النشا والماء والكر ومواد أخرى () الخبيص : الحلواء المخبوصة من التمر والشمن :