============================================================ وقال أبو وائل للذي أخبره بأن ابنه ولي القضاء : والله الذي لا إلكه إلا هو ؛ لو أخبرتني بموته.. كان أحب إلي؛ لأني اكره أن يدخل بيتي من عمل عملهم: وعن عاصم : أن أبا واثل كان له خص من قصب، فكان يسكن فيه هو وأهله، فإذا غزا.. نقضه وتصدق به، فإذا رجع.. بناه.
وكان يقول في دعائه : اللهم؛ إن كنت كتبتنا عندك أشفياء. . فامحنا، واكتبنا سعداء، وان كنت كتبتنا سعداه. . فأئبتتا، فانك تمحوما تشاء وتثبت، وعندك أم الكتاب.
وقال في قوله تعالى : ( وابتغوا إليه ألوسيلة) قال : القربة في الأعمال :.
أدرك زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يلقه .
وأسند عن الأكابر من الصحابة، رضوان الله عليهم أجمعين، وعن جماعة من التابعين فمن أحاديثه : عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله تعال: ليوفيهر أجورهم) قال : " يدخلهم الجنة " ، ويزيدهم من فضله ) قال : "الشفاعة لمن وجبت له النار ممن صنع اليهم المعروف في الدنيا"(1) هذا حديث غريب) تفرد به الأعمش. انتهين (" السلية108-101/40] .
وقال أبو الفرج - رحمه الله - : قال سعيد : كان أبو واثل يؤم جنائزنا وهو ابن مثة و سين سسته وتوفي في زمان الحجاج، بعد الجماجم (2) رضي الله عنه وأرضاه . انتهى [9 الصفوة : .(163 والله سبحانه وتعالى أعلم (1) أحرجه بنحوه الطبراني في " الأوسط" (53/6).
() الجاجم : وقعة كانت بين جيش الحجاج بن يوسف الثقفي وجيثن القراء بقيادة عبد الرحمنن بن محمد بن الأشعث الكندي