============================================================ ومنهم الإمام أمير المؤمنين في الرواية والحديث : شعبة بن الحجاج رضي الله عنه قال الحافظ - رحمه الله تعالى - : هو أبو بسطام، شعبة بن الحجاج رحمه الله قال بعض العلماء : ما رأيت أعبد لله عز وجل من شعبة، لقد عبد الله سبحانه وتعالى ف جلده على عظمه ليس بينها لحم وقال عمر بن هارون : كان شعبة يصوم الدهر كله لا يرى عليه، وكان سفيان الثوري يصوم ثلاثة أيام في الشهر ئرى عليه.
وكان شعبة يقول : إذا كان عندي دقيق وقصب ؛ فلا أبالي ما فاتني من الدنيا .
وقال أبو نوح : رأى علي شعبة قميصا ، فقال : بكم اشتريت هذا؟ فقلت : بثمانية دراهم، فقال : ويحك! أما تتقي الله عز وجل؟1 تلبس قميصا بثمانية دراهم ؟ ألا اشتريت قميصا بأربعة دراهم. . وتصدقت بأربعة دراهم. . كان خيرا لك ؟! قلت : يا آبا بسطام؛ إنا مع قوم نتجمل لهم ، قال شعبة: أيش نتجمل لهم ؟!
وكان شعبة من أرق الناس قلبا، يمر به السائل، فيدخل بيته، ويعطيه ما أمكنه وكان يقول غير مرة : لولا حوائج لي اليكم؛ ما جلست معكم، وكانت حوائجه أن يسأل لجيرانه الفقراء .
وقال أبو قطن : كان ثياب شعبة لونها لون التراب.
وكان كثير الصلاة والصيام، سخي النفس وكان إذا حك جلده؛ انتثر منه التراب.
وركب شعبة حمارا له فلقيه سليمان بن المغيرة، فشكا إليه حاجة، فقال له شعبة: والله، ما أملك إلا هذذا الحمار، ثم نزل عنه، ودفعه إليه .
وقال آبو داوود الطيالسي : كنا عند شعبة، فجاء سليمان بن المغيرة يبكي، فقال له 86