============================================================ وقال يحى : أتبت الناس في عمرو بن دينار؛ ابن عيينة وقال القطان : ما رأيت أحسن حديثأ من ابن عيينة.
وقال الشافعي : ما رأيت أحدا جمع الله فيه من آلة العلم ما في سفيان، وما رأيت أحدا أك عن الفتيا منه ، وما رأيت أحدا أنص لتفسير الحديث منه : وقال أحمد بن عبد الله : كان ابن عيينة حسن الحديث، وكان يعذ من حكماء أصحاب الحديث، وكان حديثه نحو سبعة آلاف حديث، ولم يكن له كتب.
وروينا عن سعدان بن نصر قال : قال سفيان بن عيينة : قرأت القرآن وأنا ابن آربع سنين، وكتبت الحديث وأنا ابن سبع سنين: ومناقبه كثيرة مشهورة، وهو أحد أجداد الشافعية في طريق الفقه .
وكان يقول في تفسير هذا الحديث " من غشنا؛ ليس منا، ومن حمل علينا السلاح) فليس منا *(1) : من تأوله على آن المراد ليس على هدينا وحسن طريقتنا؛ فقد أساء، ومراده أن يبقى تفسيره مسكوتا عنه؛ ليكون أبلغ في الزجر عن هاذه المعاصي . انتهى ( التهذيب، (225-124 والله سبحانه وتعالى أعلم (1) اخرجه بتحوه البخاري (6474)، ومسلم (164/101) 385