============================================================ وروى سفيان بن عيينة عن سعد بن آبي وقاص رضي الله عنه آنه قال : بر الإخوان.: ن من عداوتهم وقال ابن عيينة : لا يصيب عبد حقيقة التقوى؛ حتى يجعل بينه وبين الحرام حاجزا من الحلال، وحتى يدع الإثم وما تشابه منه وقال ابن عيينة : كان مالك بن مغول يقول لي : يا سفيان ؛ إن الزمان الذي يحتاج إليك فيه لزمان سوء: وقال سفيان : شهدت ثمانين موقفا وقال : قال لي بشر بن منصور الزاهد : يا سفيان ؛ أقلل من معرفة الناس؛ لعله أن يكون غدا في القيامة أقل لفضيحنك إذا تودي عليك بسوه عملك : وقال ابن عيينة : سمعت مساورا الوراق يقول : ما كنت أقول لرجل إني أحبك في الله عز وجل ثم أمنعه شيئا من الدنيا.
وكان ابن عيينة يقول : أحب للرجل أن يعيش عيش الأغنياء ويموت موت الفقراء، وقل ما يكون هذا.
وقال : أوحى الله سبحانه وتعالى إلى موسى عليه الصلاة والسلام : إن أول من مات ايليس، وذلك أنه أول من عصاني، وإنما أعد من عصاني من الموتى وقال ابن عيينة : رأيت في الطواف أعرابيا يطوف، فلما فرغ من ركعتي الطواف؛ قام بحذاء البيت وقال : إللهي ؛ من أولى بالزلل والتقصير مني وقد خلقتني ضعيفا، ومن أولىن بالعفو منك وأنت القادر على كل شيء، وعلمك محيط وسابق بكل الأشياء، أطعتك إذ أطعتك باذنك ولك المنة علي، وعصيتك إذ عصيتك بعلمك والحجة لك، فأسألك بوجوب حجتك على خلقك أجمعين، وانقطاع حجتهم، وفقرهم إليك، وغتاك عنهم؛ إلا ماغفرت لي قال سفيان : ففرحت بهاذه الكلمات فرحا عظيما وكان ابن عيينة يتمثل: إذا المرء كانت له فكرة ففي كل شيء له عبرة أسند ابن عيينة عن جماهير التابعين ، أدرك ستة وثمانين نفسأ من أعلام التابعين 38