============================================================ وقال : عند ذكر الصالحين. . تنزل الرحمة : وقال : إن من أبر البر. . كتمان المصائب .
وقال : لا تكن مثل العبد السوء ، لا يأتي حت يدعىن، أئت الصلاة قبل النداء .
وقال : من توقير الصلاة . . أن تأتي إليها قبل الإقامة وقال : ليس أحد إلا ولله عليه الحجة البالغة، إما في ذنب، وإما في نعمة هو مقصر عن شكرها : وسئل ابن عيينة عن فضل العلم ، فقال : ألم تسمع قوله سبحانه وتعالى : { فأعلرأنه لا إله إلا الله)؟ فبدأ بالعلم ، ثم أمره بعد ذلك بالعمل فقال تعالى : ( واستغفر لذببا"، وهي شهادة أن لا إلله إلا الله، لا يغفر إلا بها .
وقال سفيان بن عيينة : عن فضيل بن عياض قال : يغفر للجاهل سبعون ذنبا قبل أن يغفر للعالم ذتب.
وقال ابن عيينة : قال أيوب عليه الصلاة والسلام : اللهم؛ إنك تعلم أنه لم يعرض لي أمران قط، أحدهما لك فيه رضى، والآخر لي فيه هوى؛ إلا آثرت الذي فيه رضاك على الذي لي فيه هوى، قال : فنودي من غمامة من عشرة آلاف صوت : يا أيوب؛ من فعل ذلك بك ؟ قال : فوضع التراب على رأسه، ثم قال : آنت پا رب.
وقال سفيان بن عيينة : ما أخلص عبد لله عز وجل آربعين يوما؛ إلا أنبت الله تعالى الحكمة في قلبه نباتا، وأطلق لسانه بها، وبصره بعيوب الدنيا دائها ودوائها.
وقال : ما عليك من شيء أضر من علم لا تعمل به وقال ابن عيينة : لشرار من مضى عام اول.. خير من خياركم اليوم.
وقال: قال هارون الرشيد لأبي اسحاق الفزاري : أيها الشيخ؛ إنك في موضع من العرب، قال : إن ذلك لا يغني عني من الله سبحانه وتعالى يوم القيامة شيئا وقال : أشد الناس حسرة يوم القيامة ثلاثة: رجل له عبد، جاء العبد يوم القيامة أفضل عملا من مولاه ورجل له مال فلم يتصدق منه، فورثه غيره فتصدق منه ورجل عالم لا ينتفع بعلمه، فعلم غيره فانتفع به 3