تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ لݣثا نرى أن ذلك كفاره له ، ولو أنه اغتابه ثم تورع وجاء بعد موته إلى ورثته وإلل جميع أهل الأرض، فجعلوه في حل؛ ما كان في حل، فعرض المؤمن أشد من ماله وقال : الأواب الحفيظ : الذي لا يقوم من مجلسه حتى يستغفر الله سبحانه وتعالى وقال ابن عيينة لرجل : أبشر؛ فإنك إلى خير، أتدري من دعا لك ؟ قال : لا، قال : حملة العرش، ونوح، وابراهيم، ومحمد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، قال الله تعالى : الذين يحملون العرش ومن حوله يسيحون يحمد ريهم ويومثون بهه وكستغفرون للزينء امثوا) ، وقال تعالى عن نوح عليه الصلاة والسلام : { ري أففر لى ولؤلدى ولمن دخل بيقك مؤمنا وللمؤمين)، وقال تعالى عن إبراهيم عليه الصلاة والسلام : رينا أغفرلى ولوالدى وللمؤمنين يوم يقوم الحساب)، وقال تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم : ( وأستغفر لذبهع وللمومنين والمومنت)، فكان أطوع لله سبحانه وتعالى وأرأف بنا وأرحم أن يأمره الله عز وجل بشيء ثم لا يفعله.

هر وقال : ليس في الأرض صاحب بدعة إلا وهو يجد ذلة تغشاه ؛ لقوله تعالى : ( إن الذين اتخدوأ الوجل سينالمم غضب من ريبهم وذلة فى المحيوة الدنيأ وكذالك تجزى الثفترين) ، فهي لكل مفتر ومبتدع إلى يوم القيامة وقال ابن عيينة : مثل العلم مثل دار الكفر ودار الإسلام ، فإن ترك أهل الإسلام الجهاد ؛ جاء أهل الكفر فأخذوا الإسلام ، وإن ترك الناس العلم ؛ صار الناس جهالا.

وقال : كان بعض العلماء إذا فرغ من صلاته؛ يقول : اللهم ؛ اغفر لي ما كان منها وقال : عن بعض العلماء قال : لم يعبد الله سبحانه وتعالى بمثل العقل ، ولا يكون عاقلا حتى يكون فيه عشر خصال، فعد منها تسعة : أن يكون الكبر منه مأمونا، والرشد منه مأمولا، والذل أحب إليه من العز ، والفقر أحب إليه من الغنى ، ويستكثر قليل المعروف من غيره، ويستقل كثير المعروف من نفسه، ويرضى من الدنيا بالقوت، ويكون طالبا للعلم طول عمره، ولا يرى أحدا من المسلمين. . إلا رأى نفسه دونه وقال سفيان بن عيينة : العمل الصالح هو الذي لا تحب أن يحمدك عليه إلا الله عز وجل وقال : إذا أظهر العبد لباس سريرته بمثل علانيته؛ كتب من أهل العدل، فإن زل فيما بينه وبين ربه عز وجل بذنب لم يطلع الناس عليه؛ كتب من الجائرين ، وإذا أظهر العبد لباسا

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٣٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٣٧٨