============================================================ وقال : الغيبة أشد من الدين ، الدين يقضى، والفيبة لا تقضى.
وقال : خلقت النار رحمة يخوف الله عز وجل بها عباده؛، لينتهوا وقال : رآيت أعرابيا يطوف بالبيت، فتبعته، فقلت : لعله لا يحسن فأعلمه ما يقول، فجاء، فتعلق بأستار الكعبة، وقال : اللهم؛ إليك خرجت وأنت آخرجتني، واليك جئت وأنت جئت بي، وبفنائك أنخت وأنت حملتني، اللهم ؛ فقد عجت إليك الأصوات بصنوف اللغات يسألونك الحاجات، وحاجتي إليك أن تذكرني على طول البلى إذا نسيني أهل الدنيا: وكان سفيان بن عيينة ينشد : كم من قوي قوي في تقلبه مهاب الراي عنه الرزق منحرف وكم ضعي ضعيف العقل مختلط كأنه من خليج البحر يغترف وقال : العلم إن لم ينفعك.. ضرك.
وقال رجل : يا أبا محمد؛ أحدث الناس أمورا في أمر الدين والدنيا، قال سفيان : أحدثوا ولا مرتع ولا مفزع(1) .
وقال : كان يقال : إن العاقل إذا لم ينتفع بقليل الموعظة ؛ لم يزدد على الكثرة منها إلا شرا.
وقال : إنكم لن تبلغوا ذروة هلذا الأمر حتى لا يكون شيء أحب إليكم من الله عز وجل، ومن أحب القرآن، فقد أحب الله عز وجل: وقال : كان رجل يقول : اللهم؛ إني أسألك حسن الظن وشكر العافية وقال لرجل : عليك بالنصح لله عز وجل في خلقه؛ فإنك لن تلقاه بعمل أفضل منه، ولو نادى مناد من السماء : إن الناس كلهم يدخلون الجنة، وأنا وحدي في النار؛ لكنت بذلك راضيا.
وقال : إن من شكر الله تعالى على النعمة أن يحمده عليها ويستعين بها على الطاعة، وما شكر الله عز وجل عبد استعان بنعمته على معصيته وقال : لو أن رجلا أصاب من مال رجل شيئا ثم تورع عنه بعد موته فجاء به إلى ورثته ؛ (1) المرنع : موضع اللهو واللعب والنعيم ، المفزع : الملجأ: 2