============================================================ وقال : ما أنعم الله على العباد نعمة . . أفضل من أن عرفهم لا إلكه إلا الله ثم قال : لا إلله إلا الله في الآخرة كالماء في الدنيا.
وقال ابن عييتة : قال عثمان : لو أن قلوبنا طهرت ؛ ما شبعت من كلام الله عز وجل وقال عثمان : ما أحب أن يأتي علي يوم ولا ليلة إلا وأنا أنظر في كتاب الله سبحانه وتعالى؛ يعني: المصحف.
وقال ابن عيينة : الزهد في الدنيا : الصبر وارتقاب الموت.
وقال حرملة بن يحيى : أخذ سفيان بن عيينة بيدي، فأقامني في ناحية، وأخرج من كمه رغيف شعير، وقال : دع يا حرملة ما يقول الناس، هذذا طعامي منذ ستين سنة.
وقيل لابن عيينة : يا أبا محمد؛ من هو الزاهد في الدنيا؟ قال : من إذا أنعم الله تعالى عليه نعمة؛ شكر، وإذا ابتلي ببلية؛ صبر، فذلك الزاهد، قلت له : يا أبا محمد؛ فرجل أنعم عليه فسلم فشكر، وابتلي ببلية فصبر وهو ممسك للنعمة، كيف يكون زاهدا؟ قال : اسكت، فمن لم تمنعه البلية من الصبر والنعمة من الشكر ؛ فذلك الزاهد وقال ابن عيينة : ليس من حب الدنيا طلبك ما لا بد منه وقال ابن عيينة : كأنك بالدنيا ولم تكن ، وبالأخرة ولم تزل، وكأنك بآخر من يموت وقدمات وقال : إن للدنيا أجلا كأجل ابن آدم ، إذا جاء أجلها؛ ماتت .
وقال : أول العلم الاستماع، ثم الإنصات، ثم الحفظ، ثم العمل، ثم النشر.
وقال : كنت أخرج إلى المسجد، فأتصفح الخلق، فإذا رأيت كهولا ومشيخة؛ جلست، فأنا اليوم قد اكتتفني هلؤلاء الصبيان، ثم ينشد : خلت الديار فسذث غير مسؤد ومن الشقاء تفودي بالسؤدد وقال : إذا ترك العالم (لا أدري)؛ أصيبت مقاتله.
وكان إذا سثل عن شيء ؛ يقول : لا أحسن، فيقول السائل : لمن أسأل ؟ فيقول : سل العلماء، واسأل الله تعالى التوفيق: وأتي بماء زمزم، فشرب وسقى الذي عن يمينه، وقال : ماء زمزم بمنزلة الطيب لايرد.
7