============================================================ ومنهم الإمام: أبو محمد سفيان بن عيينة رضي الله عنه روى عنه الحافظ رحمه الله تعالى باستاده : عن سفيان بن عبينة آنه قال : إذا جمعة هاتين؛ كمل أمري : إذا صبرت على البلاء، ورضيت بالقضاء، ثم قال : وبلغني عن آمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال : ما أبالي على ما أصبحت، على ما أحب أو على ما اكره ؛ لأني لا أدري الخير فيما أحب أو فيما اكره .
وقال ابن عيينة : كان رجل يقول: علمي بصلاح نفسي: علمي بفسادها، وبحسب امرىء من الشر أن يرى من نفسه فسادا لا يصلحها وقال : قال رجل من العلماء : ثنتان أنا أعالجهما منذ ثلاثين سنة، ترك الطمع فيما بيني وبين الناس، واخلاص العمل لله عز وجل وقال : من تزين للناس بشيء يعلم الله عز وجل منه غيره؛ شانه الله سبحانه وتعالى وكان يقول: إذا كان نهاري نهاز سفيه وليلي ليل جاهل؛ فما أصنع بالعلم الذي كتبت ؟1 وقال : إنما أرباب العلم الذين هم أهله الذين يعملون به وقال : من زيد في عقله ؛ نقص من رزقه .
وقال : من كانت معصيته في الشهوة ؛ فأزج له التوبة ؛ فإن آدم عليه الصلاة والسلام عصى مشتهيا، فغفر له، وإذا كانت معصيته في كبر؛ فأخش على صاحبه اللعنة؛ فإن ابليس عصى مستكبرا، فلمن وقال : يقال : لا إلكه إلا الله في الآخرة بمنزلة الماء في الدنيا لا يحيى شيء في الدنيا إلا على الماء ؛ قال الله سبحانه وتعالن : ( وجعلنا من المآء كل شق حي أفلا يؤمنون)، لا إك إلا الله بمنزلة الماء في الدنيا، من لم تكن معه لا إلله إلا الله) فهو ميت، ومن كانت معه) هو ي