تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ قنديلا، فقال : ما هذا؟ فقيل له : أما علمت أنه نؤر لأهل القبور قبورهم بنزول هذذا الرجل بين أظهرهم ؟ وقد كان فيهم من يعذب فرحم.

وقال أبو علي بن البنا : لما ماتت أم ولدي. . دفنتها في جوار آحمد، فرآها ولدها بعد ليال، فقال : يا أماه؛ ما فعل الله عز وجل بك ؟ فقالت : يا بني؛ رضي الله عنك، فلقد دفتتموني في جوار رجل ينزل على قبره كل ليلة- أو قالت : كل ليلة جمعة - رحمة تعم جميع أهل المقبرة . انتهى [" الصفوة" 216204/2] .

قال في " بهجة الأسرار" : قال عبد الله بن احمد : قلت لأبي يوما : أوصني، فقال : يا بني ؛ انو الخير ما عشت؛ فإنك لا تزال بخير ما نويت الخير: وقال محمد بن يوسف الجوهر : كنت مع أصحابنا عند الامام أحمد ابن حنبل يوم مات بشر [الحافيا رحمه الله فسأله رجل عن مسألة، فقال : ليس هذا يوم مسائل، هذا يوم ون وقيل لأحمد ابن حنبل : إن الناس يقولون إنك قد زهدت في الناس، فقال : ومن أنا حتى أزهد في الناس؟ ينبغي للناس أن يزهدوا في: وقال مؤلفه محمد بن الحسن - عفا الله عنهما - : اعلم : آن الامام أحمد ابن حنبل رحمه الله - لما امتحن.. كان من ملخص أمره أن هارون الرشيد لم يقل بخلق القرآن مدة خلافته، ولهذا السبب كان الفضيل بن عياض رحمه الله يتمنى طول عمر الرشيد؛ لأنه والله أعلم- كان قد كشف له بأن فتنة تحدث بعد موت الرشيد، ولم يحدث في مدة خلافته فتنة ، وللكن كان الأمر في زمن ولايته بين أخذ وترك إلى أن ولي ابنه المأمون ، فقال بخلق القرآن ، ويقي يقدم رجلا ويؤخر أخرى في دعواه الناس إلى ذلك، الى أن قوي عزمه في الستنة التي مات فيها، فطلب الإمام أحمد وجماعته، وحمل إليه، فلما كان في بعض الطريق. . توفي المأمون وعهد إلى أخيه المعتصم، وأن يحمل الناس على ذلك، وأخذ أحمد، وحبس، واستمر محبوسا، إلى آن بويع المعتصم، فأحضر أحمد الى بغداد، وعقد له مجلس مناظرة، وفيه عبد الرحمان بن إسحاق والقاضي أحمد ابن آبي دؤاد وغيرهما، فناظروه ثلاثة أيام، فلم يزل معهم في جدال إلى بعد ثلاثة أيام، آمر به، فضرب بالسياط، ولم يزل عن الصراط إلن أن أغمي عليه، ونخسه (1) عجيف بالسيف، (1) النخس : الطعن: 344

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٣٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٣٤٤