تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أدركت السلف وهم إذا نظروا إلى رجل راكب ورجل [ماش] يحضر معه.. قالوا: قاتله الله جبار وقال : لأن أتصدق بدرهم في حياتي.. أحب إلي من أن يتصدق عني بعد موتي بمثة دره وقال : الذكر ذكران : ذكر الله عز وجل باللسان، وبالقلب ، وأفضل من ذلك : أن تذكره عند المعصية إذا أشرفت عليها وقال ميمون : بعث الحجاج إلى الحسن وقد هم به، فلما دخل عليه. . قام الحجاج بين يديه، فقال له الحسن : يا حجاج.. كم بينك ويين آدم من أب ؟ قال : كثير، قال : فأين هم ؟قال : ماتوا، فنكس الحجاج رأسه، وخرج الحسن: وولى عمر بن عبد العزيز لميمون بن مهران قضاء الجزيرة وخراجها، فكتب اليه يستعفيه وقال : كلفتني ما لا أطيق، أقضي بين الناس وأنا شيخ كبير ضعيف رقيق؟ فكتب إليه عمر: اجب من الخراج الطيب، واقض ما استبان لك، فإذا التبس عليك آمر.. فارفعه الي؛ فإن الناس لو كانوا إذا كبر عليهم أمر تركوه. . ما قام دين ولا دنيا: وقال ميمون : لا يضرب المملوك في كل ذنب، ولكن احفظ له ذاك، فإذا عصى الله عز وجل. . فعاقبه على معصية الله سبحانه وتعالى، وذكره الذنوب التي أذنب بينك وبينه: وقال : لا يكون الرجل من المتقين حتى يحاسب نفسه أشد من محاسبة شريكه، وحتى يعلم من أين مطعمه، ومن أين ملبسه، ومن أين مشربه، أمن حلال، آم من حرام ؟

وقال : في المال ثلاث خصال، إن نجا من خصلة .. لا ينجو من اثتتين، وإن نجا من اثتين.. لا ينجو من الثالثة، ينبغي آن يكون أصله حلالا، فإن حصل ذلك.. فيؤدي منه الحقوق ، فإن حصل ذلك.. فينبغي أن يكون في نفقته ليس بمسرف ولا مقتر: وقال : أهون الصيام. . ترك الطعام والشراب.

وأتاه رجل فقال له : لا يزال الناس بخير ما كنت فيهم ، فقال : لا يزال الناس بخير ما اتقؤا الله وعن عمرو بن ميمون قال : كنت مع أبي ونحن نطوف بالكعبة، فلقي أبي شيخ، فعانقه أبي، ومع الشيخ فتى نحوا مني ، فقال له أبي : من هلذا؟ فقال : ابني، فقال : كيف رضاك عنه * قال : ما بقيت خصلة من خصال الخير. . إلا وقدرأيتها فيه إلا واحدة، قال :

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٣٤