تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقال ميمون بن مهران : لا خير في الدنيا إلا لرجلين : رجل تائب ، أو رجل يعمل في الدرجات وقال : لا يسلم للشخص الحلال حتى يجعل بينه وبين الحرام حاجزا من الحلال وقال : ما بلغني عن آخ مكروه قط .. إلا كان إسقاط المكروه عنه أحب إلي من تحقيقه عليه، فإن قال : لم أقل. . كان قوله : لم أقل أحب إلي من ثمانية تشهد عليه، فإن قال : قلت، ولم يتعذر.. أبغضته من حيث أحببته وقال : سمعت ابن هباس رضي الله عنهما يقول : ما بلغني صن آخ مكروه. . إلا أنزلته أحد ثلاثة منازل : إن كان فوقي. . عرفت له قدره، وان كان نظيري. . تفضلت عليه، وان كان دوني.. لم أحفل به، هذه سيرتي في نفسي، فمن رغب عنها. . فان أرض الله واسة وكان إذا ودعه رجل. . لا يزيده على كلمتين؛ يقول له : اتق الله، ولا يغيرك غضب ولاطمع وكان يقول : العلماء ضالتي في كل بلدة، وهم بغيتي، وجدت صلاح قلبي في مجالسة العلماء وقال : وددت أن إحدى عيني ذهبت وبقيت الأخرى اتمتع بها ، وأني لم أل عملا لأحد قط، قيل : ولا لعمر بن عبد العزيز؟ قال : ولا لعمر بن عبد العزيز، لا خير في العمل لعمر ولا لغيره وقال : ما عرضت قولي على عملي. . إلا وجدت في نفسي اعتراضا.

وحدثنا جعفر بن برقان، قال : قال لي ميمون : يا جعفر؛ قل لي في وجهي ما اكره) فإن الرجل لا ينصح أخاه حتى يقول له في وجهه ما يكره .

وقال : أول من مشت معه الرجال وهو راكب. . الأشعث بن قيس الكندي(1)، ولقد (1) الأشعث بن قيس الكتدي، له صحبة ورواية، أصيبت عينه يوم اليرموك، وكان اكبر أمراء هلي رضي الله عنه يوم صفين، توفي منة آربعين بعد وفاة علي بأربعين ليلة، وصلن عليه الامام الحن، حفيده عبد الرحمان بن محمد بن الأشعث صاحب المواقع المشهورة مع الحجاج، والذي كانت له فيها الغلبة حتى انكر بموقعة دير الجاجم

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٣٣