============================================================ فكان يصلي بعد ذلك في كل يوم وليلة مثة وخمسين ركعة، وكان قد قرب من الثمانين وكان يقرأ في كل يوم سبعا، يختم في كل سبعة أيام، وكانت له ختمة في كل سبع ليال سوى صلاة النهار.
وكان ساعة يصلي عشاء الآخرة.. ينام نومة خفيفة، ثم يقوم إلى الصباح يصلي ويدعو: وحج خمس حجات، ثلاثا منها ماشيا، وأنفق في بعض حجاته عشرين درهما، أو قال: ثلاثين درهما.
وكان من دعاء أحمد رحمه الله : اللهم، من كان على هوى أو راي وهو يظن أنه الحق وليس هو على الحق.. أسالك أن ترده إلى الحق، حتى لا يضل من هذذه الأمة أحد .
اللهم؛ لا تشغل قلوبنا بما تكفلت لنا به ، ولا تجعلنا في رزقك خولا(1) لغيرك، ولا تمتعنا خير ما عتدك لشر ما عندنا، ولا ترتا حيث نهيتنا، ولا تفقدنا من حيث أمرتثا، وأعزنا ولا تذلنا، أعزنا بالطاعة ولا تذلنا بالمعصية ويروى : آن شخصا كانت أمه مقعدة منذعشرين سنة، فقالت له ذات يوم : يا ولدي ؟
اذهب إلى أحمد، فاسأله أن يدعو الله عز وجل لي بالعافية، قال : فمضيت ، ووقفت على باب أحمد، ثم دققته ، فقال : من هلذا؟ قلت : رجل من أهل ذلك الجانب ، سألتني أمي وهمي زمنة مقعدة آن تدعو الله عز وجل لها بالعافية، قال : فسمعت كلام رجل مغضب، وهو يقول: نحن أحوج الى الدعاء وإلى من يدعو لنا، قال : فوليت منصرفا، فخرجت عجوز من داره، وقالت : أنت الذي سألت أبا عبد الله الدعاء لأمك ؟ قلت : تعم ، قالت : قد تركته يدعو لها، قال : فرجعت من فوري إلى البيت، فدققت الباب، فخرجت آمي على رجليها تمشي، وفتحت الباب، وقالت : يا ولدي؛ قد وهب الله تعالى لي العافية بدعاء احمد وقال ميمون بن الأصبغ: كنت ببغداد فسمعت صيحة، فقلت : ما هذا9 فقالوا : أحمد ابن حتبل يمتحن، فدخلت، فلما ضرب سوطا.. قال : بسم الله الرحمان الرحيم، فلما ضرب الثاني.. قال : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، فلما ضرب الثالث.، قال : القرآن كلام الله منزل غير مخلوق ، فلما ضرب الرابع. . قال : ( قل لن يصيبنا إلاما (1) خولا: خدما وعبيدا.