تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ في دجلة. . كان ماجورا ؛ لأن صاحب هذذا المال لا يعرف له معروف قط، فلما كان بعد حين:. ورد كتاب الرجل بمثل ذلك، فرد عليه الجواب بمثل ذلك، فلما مضت سنة أو اكثر. . ذكرناها، فقال أبي : لو كنا قبلناها.. كانت قد ذهبت وبقي علينا سؤالها .

وقال محمد بن موسى : حمل إلى الحسن بن عبد العزيز ميرائه من مصر مثة ألف دينار، فحمل إلى أحمد ثلاثة اكياس في كل كيس ألف دينار، وقال : يا أبا عبد الله؛ هذذا ميراث حلال فخذه واستنفق به على عيالك، قال : لا حاجة لي فيه، أنا في كفاية. ولم يقبل منها شيئا.

وقال السري بن محمد : جاء أحمد بن صالح يوضىء أبا عبد الله وقد بل خرقة وألقاها على رأسه، فقال له : يا جدي؛ أنت محموم، فقال له : وأني لي بالخمى: وقال ابن جبلة : كنت واقفا على باب أحمد والباب مجاف، وأم ولده تكلمه، وتقول : أنا معك في ضيق عيش ومنزل، وصالح وأولاده يأكلون ويفعلون، وهو يقول لها : قولي خيرا، ثم خرج والصبي معه ، فبكي، فقال له : أي شيء تريد؟ قال : زبيبا، قال : اذهب فخذ من البقال حبة وقال أبر بكر: سمعت أبا عبد الله أحمد يقول : إنما هو طعام دون طعام، ولباس دون لباس، وإنها أيام قلاثل: وسمعته أيضا يقول : أسر أيامي إلي يوم أصبح وليس عندي شيء: وقال صالح : ربما رأيت أبي يأخذ الكسرة، فينفض عنها الغبار، ثم ينشرها في قصعة ويصب عليها الماء حتى تبتل، ثم يأكلها بالملح، قال صالح : وما رأيته قط اشترى رمانا ولا سفرجلا ولا شينا من الفاكهة ، اللهم إلا أن يشتري بطيخة، فناكلها بخبز، أو عنبا، أو تمرا، فأما غير ذلك. فما رأيته اشتراه، وربما خبزوا في البيت، فيجعل له في فخارة عدسأ وشحما، وكان كثير الاتتدام بالخل، وكان يشترى له شحم بدرهم ياكل منه شهرا، ولما قدم من عند المتوكل.. أدمن على الصوم، وجعل لا يأكل الدسم، فتوهمت أنه جعل على نفسه إن سلم أن يفعل ذلك: وقال أبو بكر : قال لي النيسابوري صاحب إسحاق بن إبراهيم : قال لي الأمير : اذا جاء وقت إفطاره. فأرنيه، قال: نجاؤوا برفيفين وخيارة، فأريته الأمير، فقال : هاذا لا يخافنا اذا كانت هاذه نفقته

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٣٣٧