============================================================ ورؤينا عن الهيثم بن جميل أنه قال : وددت آن ينقص من عمري ويزاد في عمر آحمد ابن حبل: وذكر ابن أبي حاتم في كتابه " الجرح والتعديل" أبوابا في مناقب أحمد ابن حنبل، ها: عن أبي عبيد قال : انتهى العلم إلى أربعة : أحمد ابن حنبل وهو أفقههم فيه، وعلي بن المديني وهو أعلمهم به، ويحيى بن معين وهو اكتبهم له ، وأبي بكر ابن أبي شيبة وهو أحفظهم وسئل أبو حاتم عن أحمد وعلي بن المديني فقال : كانا في الحفظ متقاربين، وكان أحمد أفقه -وقال أبو زرعة : ما رأيت أحدا أجمع من أحمد ابن حتبل ، وما رأيت أحدا اكمل منه، اجتمع فيه زهد وفقه وفضل ومحاسن كثيرة مثله -وقال قتيبة : أحمد إمام الدنيا.
وعن الهيثم بن جميل قال : إن عاش هاذا الفتي. . فسيكون حجة على أهل زمانه وقال عمرو بن محمد الناقد : إذا وافقني أحمد على حديث. . فلا أبالي من خالفني -وقال الشافعي : ما رأيت أعقل من أحمد ابن حنبل وسليمان بن داوود الهاشمي: وقال أبو حاتم : كان أحمد بارع الفهم بمعرفة صحيح الحديث وسقيمه .
- وقيل : إنه أمسك عن مكاتبة إسحاق بن راهويه؛ لكونه أدخل كتابه إلى عند ابن طاهر وفرأه.
وقال قتيبة وأبو حاتم : إذا رأيت الرجل يحب أحمد.. فاعلم أنه صاحب سنة: وقال الميموني : ما رأيت مصليا قط أحسن صلاة من أحمد ابن حتبل، ولا أشد اتباعا للسنن منه وعن الحسين بن الحسن الرازي قال : حضرت بمصر عند بقال، فسألني عن أحمد، فقلت : كتبت عنه، فلم يأخذ مني ثمن المتاع، وقال : أنا لا آخذ ثمنأ ممن يعرف أحمد .
انتهى [" التهليب "112-110/1].
وقال أبو الفرج: قال خلف: جاءني أحمد ابن حبل يسمع حديث آبي عوانة،