تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقال عباد الثعار: رأيت أبا حنيفة في المنام، فقلت له : يا أبا حنيفة؛ إلى ماذا صرت ؟ قال : إلى سعة رحمة الله عز وجل، قلت : أبالعلم ؟ قال : هيهات! للعلم شروط وآفات، قل من ينجو منها، قلت : فبم ذاك ؟ قال : بقول الناس عني ما لم اكن عليه .

وقال محمد بن الحسن - رحمه الله - : قال أبو حنيفة رحمه الله : اسم الله الأعظم هو (الله)، ألا ترى إلى الرحيم اشتق من الرحمة، والرب من الربوبية، والله عز وجل غير مشتق من شيء: وقال : قال أبو حنيفة رحمه الله : لا ينبغي للقاضي أن يترك على القضاء اكثر من سنة لأنه إذا ترك اكثر من سنة. . ذهب فقهه.

قال مؤلفه محمد بن الحسن - عفا الله عنهما - : رأيت في بعض الكتب : أن الإمام أبا حيفة رحمه الله قال : رأيت رب العزة جل جلاله في المنام تسعا وتسعين مرة، قال : فقلت في نفسي: إن رأيته سبحانه وتعالى تمام المثة. لأقول : يا رب؛ بعزتك وجلالك بم ينجو الخلائق يوم القيامة ؟ قال، فرأيته سبحانه وتعالى، فقلت : يا رب؛ عز جارك، وجل ثناؤك، وتقدست أسماؤك، ولا إلله غيرك، بم ينجو الخلائق يوم القيامة ؟ فقال سبحانه وتعالى: من قال بالغداة والعشي : سبحان الأبدي الأبد، سبحان الواحد الأحد، سبحان الفرد الصمد، سبحان رافع السماء بغير عمد، سبحان من بسط الأرض على الماء فجمد، سبحان من خلق الخلق فأحصاهم عددا، سبحان من قسم الرزق ولم ينس أحدا، سبحان الذي لم يتخذ صاحبة ولا ولدأ، سبحان الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤا أحد.. نجا من عذابي: والله سبحانه وتعالى أعلم

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٣٣١