تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ قصد ولا مجالسة، فإذا قام. سأل عنه، فإن كان به حاجة. وصله، وان مرض.. عاده حتى يجره ذلك الى مواصلته، وكان أكرم الناس مجالسة وعن أبي يوسف قال : كان أبو حنيفة رحمه الله لا يكاد يسأل حاجة. . إلا قضاها وعن إسماعيل بن حماد : آن أبا حنيفة رحمه الله وهب لمعلم ابنه حماد خمس مثة درهم ين حذق حماد: وعن جعفر بن عون قال : أتت امرأة أبا حنيفة تشتري منه ثوب خز، فأخرج لها ثوبا، فقالت : أنا ضعيفة، وإنها أمانة، فبعني هاذا الثوب بما يقوم عليك، فقال : خذيه بأربعة دراهم، فقالت : لا تسخر بي وأنا عجوز كبيرة، فقال لها: إني اشتريت ثوبين، فبعت أحدهما برأس المال إلا أربعة دراهم ، فبقي هذا بأربعة دراهم وعن ابن المبارك قال : قلت لسفيان الثوري : ما أبعد أبا حنيفة من الغيبة، ما سمعته يفتاب عدوا له قط، فقال : هو والله أعقل من آن يسلط على حسناته ما يذهب بها: وعن علي بن عاصم قال : لو وزن عقل آبي حيفة بعقل نصف أهل الأرض.. لرجح وعن عبد الواحد بن غياث قال : كان أبو العباس الطوسي يسيء الرأي في أبي حنيفة، وكان أبو حنيفة يعرف ذلك، فدخل أبو حنيفة على أمير المؤمنين المنصور حين كان مجلسه حافلا، فقال الطوسي : اليوم أقتل أبا حنيفة، فقال لأبي حنيفة بحضرة الناس : إن أمير المؤمنين يأمر بضرب عنق الرجل ما ندري ما هو، فهل لنا قتله؟ فقال أبو حنيفة: يا أبا العباس؛ إن أمير المؤمنين يأمر بالحق أو بالباطل ؟ قال : بالحق، قال : فاتبع الحق حيث كان ولا تسأل عنه، والله سبحانه وتعالى أعلم . انتهن [ه التهذيب"2222-219/2 .

قال في " مختصر كتاب الايمان " : قال أبو يوسف : دعا أبو جعفر المنصور آبا حنيفة، فقال الربيع حاجب المنصور - وكان يعادي أبا حنيفة - : يا أمير المؤمنين) هاذا أبو حنيفة يخالف جدك عبد الله بن عباس؛ لأنه كان يقول : إذا حلفت يمينا ثم استثنيت بعد ذلك بيوم أو يومين.. جاز الاستثناء، وقال أبو حنيفة : لا يجوز الاسثناء إلا متصلا باليمين، فقال أبو حنيفة : يا أمير المؤمنين؛ هاذا الربيع يزعم أنه ليس لك في رقاب جندك بيعة، قال : وكيف ذلك؟ قال: لأنهم يحلفون عندك، ثم يرجعون إلى منازلهم فيستثنون، فتحل أيمانهم، فضحك المنصور وقال : ألم أقل لك - يا ربيع - لا تتعرض لأبي حنيفة ؟1 2

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٣٢٣