تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أدب الوقار وعز سلطان التقى فهو المطاع وليس ذا سلطان (1) وقال شعبة : أتيت المدينة بعد موت نافع بسنة، فإذا الحلقة لمالك بن آنس وقال قتيبة بن سعيد : قدمت المدينة ومالك حي، فتقدمت إلى فامي (2) ، فقلت له : عندكم خل خمر ؟ فقال : يا سبحان اللها في حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟1 قال : ثم قدمت المدينة مرة ثانية بعد موت مالك بن أنس، فذكرت لهم ذلك، فلم ينكروا علي وقال خالد بن خداش : ودعت مالك بن آنس، فقلت له : يا أبا عبد الله؛ أوصني قال : تقوى الله، وطلب الحديث من عند أهله وقال ابن مهدي : عن رجل، عن مالك بن أنس ، قال مالك : بلغني أن العلماء يسألون يوم القيامة عما يسأل عنه الأنبياء عليهم الصلاة والسلام .

وسثل مالك بن آنس رحمه الله عن الرجل يدعو فيقول : يا سيدي، فقال : يعجبني آن يدعو بدعاء الأنبياء : ربنا، ربتا.

وقال مصعب بن وهب : سمعت مالكا يقول : قال عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام : تاتي أمة محمد صلى الله عليه وسلم علماء حكماء، كأنهم من الفقه أنبياء، قال مالك : أراهم صدر هذذه الأمة، قال : وحق على من طلب العلم أن يكون له وقار وسكينة وخشية، والعلم حسن لمن ززق خيره، وهو قسم من الله تعالى، فلا تمكن الناس من وقال : من سعادة المرء أن يوفق للخير، وإن من سعادة المرء الآ يخطىء (4)، ولا ينبغي للعالم أن يتكلم بالعلم عند من لا يطيعه ؛ فإنه ذل وإهانة للعلم .

وقال مالك رحمه الله : بلغني أن لقمان قال لابنه : يا بني؛ ليس غنى كصحة، ولا نعيم كطيب نفس، يا بني؛ إن الناس قد تطاول عليهم ما يوعدون، وهم إلى الآخرة سراع (1) ذكر في " السير (113/8) برواية أخرى : عة الوقار ونور سلطان التقن فهو المهيث ولي ذا سلطان (2) الفامي : البقال.

(3) في "الحلية" : (وإن من شقوة المرء الأ يزال يخطىء)، وفي نسخة : (وإن من شقاوة المرء ألا خطى

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٣٠٩