============================================================ وعن محمد بن رمح قان : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم من أربعين سنة في المنام ، فقلت : يا رسول الله؛ مالك والليث يختلفان في مسألة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : 1مالك، مالك، مالك ورث جدي " يعني: ابراهيم صلى الله على نبينا وعليه وسلم: وعن بكر قال : رأيت في النوم أني دخلت الجنة ، فرأيت الأوزاعي وسفيان الثوري ، ولم أر مالكا ، فقلت : وأين مالك ؟ قالوا : وأين مالك ؟ وأين مالك؟ رفع مالك ، فما زال يقول : وأين مالك ؟ رفع مالك ، حتى سقطت قلنسوته .
وقال الإمام أبو القاسم عبد الملك بن زيد بن ياسين الدولعي في كتابه 8 الرسالة المصنفة في بيان سبيل السنة المشرفة" : أخذ مالك عن تسع مثة شيخ، فيهم ثلاث مثة من التابعين، وست مثة من تابعيهم، ممن اختاره وارتضى دينه وفقهه وقيامه بحق الرواية وشروظها، وحصلت الثقة به ، وترك الرواية عن أهل دين وصلاح للكن لا يعرفون بالرواية وأحوال مالك ومناقبه كثيرة مشهورة توفي بالمدينة في صفر، سنة تع وسبعين ومثة. قاله محمد بن سعد.
وقال إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس : مرض مالك أياما يسيرة ، وتوفي صبيحة أربع عشرة من شهر ربيع الأول، سنة تسع وسبعين ومثة، وصلى عليه عبد الله بن محمد بن ابراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس رضي الله عنهم، وهو يومثذ وال على المدينة ودفن بالبقيع، وقبره بباب البقيع عليه قبة.
وولد مالك سنة ثلاث وتسعين من الهجرة، وقيل : سنة إحدى وتسعين، وقيل : سنة أربع وتسعين ، قالوا : وحمل به في البطن ثلاث سنين.
وقال عند وفاته رحمه الله : { لله الأمر من قبل ومن بعد ) . انتهى (1) (" التهذيب، 797512 (1) مذاهذا : الأول : فاعل ، والثاني مفعول.
يقال في الليلة التي مات فيها : إن رجلا من الأنصار رأيل قائلا ينشد : لقد أصبح الإسلام زعزع وكته غداة ثوى الهادي لدى ملحد القبر إمام الهدى ما زال للعلم صائنا عليه سلام الله في آخر السدهر