تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ شهاب.. فهو مالك بن آنس، وريما كان ابراهيم بن سعد، واذا قال : أخبرنا الثقة عن الوليد ابن أبي كثير أو هشام بن عروة أو عبد الله بن عمر. . فإنه حماد بن أسامة، وإذا قال : حدثنا الثقة عن سفيان الثوري أو يوسف بن يزيد أو أسامة بن زيد(1).. فإنه أيوب بن سويد.

قال الربيع : إذا قال الشافعي في حديث : أخبرني من لا أتهم.. فهو يريد به ابراهيم ابن أبي يحيى، واذا قال : بعض الناس. . فهو يريد أهل العراق، وإذا قال : بعض أصحابنا..

فهو يريد أهل الحجاز، وفي رواية أخرى: فهو يريد أصحاب مالك. انتهين وروينا عن الحافظ أبي القاسم بن عساكر - قدس الله روحه - بسنده إلى الربيع قال : كنت عند الشافعي أنا والمزني وأبو يعقوب البويطي، فنظر إلينا، فقال لي : أنت تموت في هلذا الحديث، وقال للمزني : هذا لو ناظر الشيطان.. قطعه، أو جدله، وقال للبويطي : أنت تموت في الحديد، قال الربيع : فدخلت على البويطي أيام المحنة، فرأيته مقيدا إلى أنصاف ساقيه مغلولة يده إلى عنقه قال الحافظ البيهقي - قدس الله روحه - : فكان كما تفرس رحمه الله انتهى [9 تاريخ دمشق 407/514].

. إلا وقال الربيع : حججنا مع الشافعي رحمه الله، فما ارتقى ربوة ، ولا هبط واديا.

وهو يبكي وينشد: ال ي ذري وه اليه وسيان ي ارجو بان آعطى غدا يدي اليين صيفتي وكان من دعائه رحمه الله : اللهم؛ إني أعوذ بك من مقال الكذابين، وإعراض الغافلين، إللهي؛ لك خضعت قلوب العارفين، وولهت بك فهوم المشتاقين، إلنهي ؛ هب لي جودك، واسترني بسترك، واعف عني بكرمك يا آرحم الراحمين: وسأل بعض العلماء رويما رحمه الله فقال له : بم ظهر الشافعي رحمه الله؟ فقال : بثلاث: الأولى : آنه جهر ببسم الله الرحمان الرحيم، فجهر الله عز وجل باسمه .

والثانية : أنه ما أحب أن يكون له مذهبا، بل جعل مذهبه الحديث حيث صح: (1) في نسخة : (بن يزيد).

298

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٢٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٢٩٨