============================================================ الشافعي رحمه الله إذا قال : أخبرنا الثقة . . يريد به يحيى بن حان، وإذا قال : آخبرنا من لا أتهم. . يريد به ابراهيم ابن أبي يحيى، واذا قال : أخبرنا بعض الناس. . يريد به أهل العراق، وإذا قال: أخبرنا بعض أصحابنا.. يريد به أهل الحجاز.
قال الحافظ الحاكم أبو عبد الله : قد أخبر الربيع عن غالب هلذه الروايات بأن اكثر ما رواه الشافعي عن الثقة هو يحيى بن حسان، وقد قال في كتبه: أخبرنا الثقة، والمراد به: غير يحى، وقد فصل لذلك تفصيلا على غالب الظن، فذكر في بعض ما قال آخبرنا الثقة : أنه أراد به إسماعيل ابن غلية، وفي بعضه : آخبرنا آسامة، وفي بعضه : عبد العزيز بن محمد، وفي بعضه : هشام بن يوسف الصنعاني، وفي بعضه : آحمد ابن حبل أو غيره من أصحابه، ولا يكاد يعرف ذلك باليقين إلا أن يكون قد أطلقه في موضع وسماه في آخر.
قال شيخنا- قدس الله روحه-: نقلت ذلك من كتاب "الشافي في مناقب الإمام الشافعي" قال : قال الربيع بن سليمان رحمه الله : إذا قال الشافعي : أخبرنا الثقة عن حميد عن أنس بن مالك رضي الله عنه . . قال : كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينتظرون العشاء، فينامون- أحسبه قال : قعودا- حتى تخفق رووسهم، ثم قال : الثقة في هاذا الحديث هو إسماعيل ابن غلية وقال الحاكم رحمه الله : إذا قال الشافعي : أخبرنا الثقة عن حميد الطويل.. فإنما يريد بالثقة إسماعيل ابن غلية: وقال القاضي الماوردي في " الحاوي" : كل موضع يقول فيه الشافعي : قال بعض الناس.. يريد به آبا حنيفة، وكل موضع يقول فيه قال بعض أصحابنا.. يريد به مالكا، وإذا أراد غيره. . ذكره باسمه . انتهى ما قاله شيخنا قدس الله روحه وقال أبو القاسم محمد عبد المحسن بن عثمان في كتابه المسمى به الواضح النفيس في فضائل الإمام أبي عبد الله محمد بن إدريس" : قال الربيع : إذا قال الشافعي : أخبرنا الثقة عن ابن أبي ذتب. . فهو يريد مسلم بن خالد الزنجي، وإذا قال : أخبرنا الثقة عن الأوزاعي . فهو عمرو ابن أبي سلمة ، وربما كان أيوب بن سويد، وإذا قال : أخبرنا الثقة عن أيوب.. فهو ابن علية، وإذا قال : آخبرنا الثقة عن معمر. . فهو هشام بن يوسف، وإذا قال : أخبرنا الثقة عن يحيى بن سعيد. . فهو الدراوردي، وإذا قال : أخبرنا الثقة عن ابن