============================================================ الظهور اكتب فيها ، قال : كنت أطلب الشعر وآتي البوادي فأسمع منهم، فخرجت من مكة وأنا أتمثل شعر لبيد وأضرب قدمي بالسوط، فضربني رجل من ورائي من الحجبة، وقال لي : رجل من قريش ثم من بني المطلب رضي من دينه ودنياه أن يكون شاعرا!! ما الشعر ؟
الشعر إذا استحكنت فيه .. قصاراه أن تكون معلما ، تفقة. . تغل، قال : فنفعني الله عز وجل بكلام ذلك الحجبي، فرجعت إلى مكة، ولزمت سفيان بن عيينة، وكتبت عنه ما شاء الله، ثم كنت أجالس مسلم بن خالد الزنجي، ثم قدمت على مالك، فكتبت "موطأه"، فقلت له : يا أبا عبد الله ؛ أقرؤه عليك ؟ قال : يابن اخي ؛ اثت برجل يقرؤه ، فقلت : يا أبا عبد الله ؛ أقرأ عليك، فتشمع إلى قراءتي، قال : اقرأ ، فلما سمع قراءتي قال : اقرأ ، حتى بلغت كتاب السير ، فقال : أطو يابن أخي، تفقه.. تغل.
وفي رواية أخرى : كان كثيرا ما يخرج إلى البدو، فيحمل ما فيه من الأدب، فبينا هو في حي من أحياء العرب؛ إذ جاءه بدوي، فقال له : ما تقول في امرأة تحيض يوما وتطهر يوما؟ فقال : لا أدري، فقال : يابن أخي؛ الفريضة أولى بك من النافلة، فقال : إنما أريد هذا لذاك، وعليه قد عزمت، وبالله التوفيق وقال الشافعي رحمه الله: حفظت القرآن وأنا ابن سبع سنين، و1 الموطأ" وأنا ابن ش وقال عبد الله بن أحمد : قلت لأبي : يا أبت ؛ أي رجل كان الشافعي؛ فإني رأيتك تكثر من الدعاء له ؟ فقال : يا بني؛ كان الشافعي كالشمس للدنيا ، وكالعافية للناس، فانظر ، هل لهذين من خلف، أو لهما من عوض ؟!
وقال الشافعي رحمه الله : ما ناظرت أحدا .. إلا وأحببت أن يكون الحق على لسانه .
وفي رواية : إلا وأحببت ألا يخطىء .
وفي رواية : إلا وأحببت أن يوفق، ويسدد، ويعان، ويكون عليه رعاية من الله عز وجل، وحفظ، وما ناظرت أحدا.. إلا ولم أبال تبين الحق على لسانه أو على لساني: وقال الربيع : سمعت الشافعي رحمه الله يقول : أشد الأعمال ثلاثة : الجود من قلة، والورع في خلوة، وكلمة حق عند من يرجى وئخاف.
وقال الشافعي رحمه الله : وددت أن هذذا الخلق تعلموا مني هذذا العلم ، ولا ينسب إلي منه شء 19