تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقال الشافعي : السخاء والكرم يفطيان عيوب الدنيا والأخرة بعد ألأ يلحقهما بدعة وكان الشافعي رحمه الله يختم في شهر رمضان ستين ختمة، ما منها شيء إلا في صلاة وعن إبراهيم بن محمد قال : ما رأيت أحدا أحسن صلاة من الشافعي، وذلك أنه أخذ من مسلم بن خالد الزنجي، وأخذ مسلم من ابن جريج، وأخذ ابن جريج من عطاء، وأخذ عطاء من عبد الله بن الزبير، وأخذ ابن الزبير من أبي بكر الصديق رضي الله عنهم، وأخذ أبو بكر الصديق من النبي صلى الله عليه وسلم، وأخذ النبي صلى الله عليه وسلم من جبريل عليه الصلاة والسلام: وقال الربيع : كان الشافعي إذا حدث.. فكأنما يقرأ سورة من القرآن، وكان فصيحا، فمرض مرضة شديدة، فقال : اللهم؛ إن كان هذا لك رضا.. فزد، فبلغ ذلك إدريس بن يحيى الخولاني ، فبعث إليه : يا أبا عبد الله، لست أنا ولا أنت من رجال البلاء، إسأل الله تعالى العافية، فبعث إليه : يا أبا عمرو؛ ادع الله تعالى لي بالعافية وقال يونس بن عبد الأعلى : كان الشافعي يكلمنا بقدر ما نفهم عنه، ولو كلمنا بقدر ه ما عقلتا عنه وقال الشافعي رحمه الله : لم أر أنفع للوباء من التسبيح.

وقال الشافعي رحمه الله : نزل قوم بأمرأة من أهل اليمن ، فأخرجت لهم شيئا، فقالوا لها: إن معنا ما يكفينا، قالت : فما تريدون؟ أتنزلون عندي وتاكلون طعامكم ؟ والله لا كان هذذا أبدا، والله ؛ لو فعلتم. . لرأيتم متاعكم في الصحراء.

وقال الشافعي رحمه الله : سمعت رجلا يمدح أخا له فقال : إن كان ليملا العين جمالا والأذن بيانا : وقال الشافعي: من استغضب فلم يغضب، فهو حمار، ومن استرضي فلم يرض.

فهوشيطان وقال حرملة: سمعت الشافعي رحمه الله يقول : احذروا الأعور، والأحول، والأعرج، والأقرع، والأحدب، والأشقر، والكوسج(1)، وكل من به عاهة في بدنه؛ فان فيه التواء، ومعاملته عسرة.

(1) الكؤسج : الذي لا شعر على عارضيه

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٢٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٢٩١