============================================================ يقول : قال الله عز وجل، وقال رسوله صلى الله عليه وسلم، حتى أظلم علينا البيت، فتركنا بدعتنا واتبعناه وقال أبو زكريا : أخبرنا محمد قال : ما رأيت أحدا يناظر الشافعي . . إلا رحمته .
قال : وقال هارون بن سعيد : لو أن الشافعي ناظر على هذذا العمود الذي من حجارة أنه من خشب.. لغلب، من اقتداره على المناظرة وقال الشافعي : ناظرت رجلا بالعراق، فجعل كلما جاء بمعني.. أدخلت عليه معنى آخر، فيبقى، فتناظرنا في شيء ، فقلت له : من قال بهذا؟ فقال : أمسك؛ أبو بكر وعمر وعثمان وعلي، فلم يزل يعد حتى عد العشرة رضي الله عنهم، فبلغ مني كل مبلغ، وكان حولتا قوم لا معرفة لهم بالرواية، فاجتمعنا بعد ذلك المجلس، فقلت له : الذي رويت لي عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي.،، رضي الله عنهم من حدثك به؟ قال : لم أرو لك شيئا، ولم يحدثني أحد، إنما قلت لك: أمسك؛ أبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله وقال الشافعي : ناظرت يومأ محمد بن الحسن، فاشتدت مناظرتي اياه، فجعلت أوداجه تنتفخ وأزراره تنقطع زرا زرا .
وقال أبو محمد ابن أخت الشافعي : قالت لي أمي : ربما قدمنا في ليلة واحدة ثلاثين مرة أو اكثر أو أقل المصباح إلى بين يدي الشافعي، وكان يستلقي ويتفكر، ثم ينادي : يا جارية؛ هلمي المصباح، فتقدمه، فيكتب ما يكتب، ثم يقول: ارفعيه، فقلت لأبي محمد : ما أراد برد المصباح ، فقال : الظلمة أجلى للقلب .
وقال الشافعي في تفسير قوله صلى الله عليه وسلم : ل" ليس منا من لم يتغن بالقرآن "(1) قال: يتحزن به، يترنم به وقال الربيع : سمعت الشافعي يقول : إذا رأيث رجلا من أصحاب الحديث.. كأني رأيت رجلأ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . انتهي ( الحلية،109-92/9] .
قال مؤلفه محمد بن الحن - عفا الله عنهما- : روي عن محمد بن يزيد بن حكيم قال : رأيت الشافعي في المسجد الحرام وقد جعلت له طنافس، فجلس عليها وهو يقول: سلوني (1) اخرجه البخاري (7089)