تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهم : آن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرا يوم الأحزاب : { شهد الله أنهلا إله إلا هو) إلى قوله تعالى : ( إن ألديك عند الله الاسكء)، ثم قال : " وأنا أشهد بما شهد به الله، وأستودع الله هذه الشهادة، وهاذه الشهادة وديعة لي عند الله عز وجل يؤديها إلي يوم القيامة "(1).

اللهم؛ اني أعوذ بنور قدسك، وعظيم ركنك، وعظمة طهارتك، وبركة جلالك، من كل آفة وعاهة، ومن طوارق الليل والنهار إلا طارقا يطرق بخير . اللهم؛ أنت عياذي فبك أعوذ، وأنت غيائي فبك أستغيث، وأنت ملاذي فبك ألوذ، يا من ذلت له رقاب الجبابرة، وخضعت له أعناق الفراعنة؛ أعوذ بك من خزيك، ومن كشف سترك، ونسيان ذكرك، والانصراف عن شكرك، أنا في حرزك وكنفك ليلي ونهاري، ونومي وقراري، وظعني وأسفاري، وحياتي ومماتي، ذكرك شعاري، وثناؤك دثاري، لا إلله إلا أنت سبحانك وبحمدك، تشريفا لعظمتك، وتنزيها لسبحات وجهك، أجرني من خزيك، ومن شر عبادك وقني سيثات عذابك، وجللني بسترك، واضرب علي سرادقات حفظك، وأدخلني في حفظك وعنايتك يا أرحم الراحمين قال الفضل : فحفظت هذذا الدعاء، فلم يجرؤ علي الرشيد بعد ذلك، فهلذا أول بركة الشافعي رحمه الله وفي رواية أخرى : فكتبته، وجعلته في قبائي، وكان الرشيد كثير الغضب علي ، فكان كلما هم أن يغضب. . أحركها في وجهه، فيرضن. انتهن (الحلية،180-64/9 .

وقال مؤلفه محمد بن الحسن - عفا الله عنهما - : إن الحافظ آبا نعيم - قدس الله روحه- روى بإسناده من طرق كثيرة : أن الشافعي رحمه الله لما خمل من اليمن إلى العراق، وأدخل الى هارون الرشيد. . وقعت له في مجلسه مناظرة عظيمة مع محمد بن الحسن وأبي يوسف القاضي، وتلك المناظرة مشهورة، مشتملة على نفاتس وفوائد جليلة بعد ظهوره على خصمه، غير أن هلذه الرواية التي رواها الحافظ أبو نعيم هنا وقع فيها تحريف كثير، وكأنه- والله أعلم- من الناسخين ، أو سبق قلم؛ فإن الحافظ أبا نعيم - قدس الله روحه - أملى الكتاب إملاء، فهو معذور، فما وقع في روايته تحريف كونه ذكر أن أبا يوسف القاضي ناظر (1) اخرجه بتحوه الطبراني في "الكبير" (199/10) .

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٢٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٢٨١