============================================================ صلى الله عليه وسلم : * إنهم لم يفارقوني في جاهلية ولا إسلام، وإنسا بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد" ثم شبك بين أصابعه(1).
وقال الشافعي : ما نظرت في " موطأ مالك " . . إلا ازددت ففما .
وقال : ما كتاب بعد كتاب الله عز وجل آنفع من " الموطأ" وقال : لولا مالك وابن عيينة .. لذهب علم الحجاز:.
وقال : إذاجاء الأثر.. فمالك النجم .
وقال الشافعي رحمه الله : جئت إلىل مصعب بن عبد الله، فكلمته أن يكلم بعض أهلنا ، فيعطيني شيئا من الدنيا؛ فإنه كان بي من الفقر والفاقة ما الله به عليم ، فقال لي مصعب : أتيث فلانا ، فكلمته ، فقال لي : كيف تكلمني في رجل كان منا فخالفنا؟ يعني : لأجل قراءتي على مالك، ثم أعطاني مصعب مثة دينار، وقال لي : إن هارون الرشيد قد كتب إلي أن أصير إلى اليمن قاضيا ، فاخرج معنا لعل الله تعالى يعوضك، فخرج قاضيا على اليمن وخرجت معه، فلما صرنا باليمن وجالسنا الناس. ، كتب مطرف بن مازن الن هارون الرشيد : إن أردت اليمن لا يفشد عليك ولا يخرج من يديك.. فأخرج عنه محمد بن ادريس، وذكر أقواما من الطالبيين ، قال : فبعث إلى حماد البربري، فأوثقت بالحديد حتى قدمنا على هارون بالرقة، قال الشافعي : وقدمت ومعي خمسون دينارا، فأنفقتها على كتب د بن الحن وسمعته غير مرة يقول : إن تابعكم الشافعي.. فما عليكم من حجازي كلفة، فجلست اليه وأنا من أشد الناس هما وغما، فلما جلست إليه. . أقبل محمد بن الحسن يطعن على الحكم بالشاهد واليمين ، فسألته عن ذلك، قال : لأنه مخالف لكتاب الله تعالى، فقلت له: فكل خبر يأتيك مخالف لكتاب الله عز وجل أتسقطه ؟ فقال : كذا يجب، فقلت له : ما تقول في الوصية للوالدين؟ فتفكر ساعة، فقال : لا تجوز، قال : فقلت له : هذذا مخالف لكتاب الله تعالى، لم قلت : إنه لا يجوز؟ قال : لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا وصية لوارت "(2).
قال: فقلت له : أخبرني عن الشاهدين حتم من الله عز وجل، فإن قلت : إنه حتم (1) اخرجه النساني في " الكبري* (45/3).
(2) أخرجه بنحوه الترمذي (2120)، واليهقي في "الكبري* (212/6) .