تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقال الشافعي رحمه الله : ما ناظرت أحدا قط على الغلبة وفي رواية : ما ناظرت أحدا قط إلا على النصيحة.

وقال الربيع : رأيت الشافعي رحمه الله ما لا أحصي، وكان إذا انصرف. . اتشح برداء، ووضعت له منارة قصيرة، وأتكا على وسادة وتحته مضريتان، ويأخذ القلم، فلا يزال يكتب.

وقال الربيع : سمعت الشافعي رحمه الله يقول : رأيت في المنام كأن آتيا أتاني، فحمل كتبي، فبئها في الهواء، فسألت بعض العابرين ، فقال : إن صدقت رؤياك.. لم يبق بلد من بلاد الإسلام.. إلا ودخل علمك فيه وقال حرملة : رأيت الشافعي يقرىء الناس في المسجد الحرام وهو ابن ثلاث عشرة وقال بحر بن نصر : كنا إذا أردنا أن نبكي.. قمنا إلى الشافعي ، فإذا أتيناه.. استفتح القراءة حتى يتساقطوا ويكثر عجيجهم بالبكاء، فإذا رأى ذلك. أمسك عن القراءة ؛ لحسن وته وقال الربيع : سمعت الشافعي يقول : الايمان قول وعمل يزيد وينقص وقال : أحب أن تكثر الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم: وقال الإمام الحافظ محمد بن مسلم ابن وارة - بالراء المهملة - : لما مات أبو زرعة الرازي. . رأيته في المنام ، فقلت له : ما فعل الله تعالى بك ؟ فقال : قال لي الجبار سبحانه وتعالى : الحقوه بأبي عبد الله وأبي عبد الله وأبي عبد الله، الأول : مالك، والثاني : الشافعي، والثالث : أحمد ابن حبل: وقال أبو عبد الله محمد بن يعقوب الهاشمي : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام، فقال : " الشافعي في الجنة، أو من أهل الجنة " .

وقال أبو العباس : رأيت عبد الله بن صالح في المنام وذكرت الشافعي ، فأشار عبد الله بيده نحو السماء، وقال: ليس ثم اكبر منه: ثم قال الشيخ محيي الدين التووي- قدس الله روحه : هذذا آخر ما يتعلق بترجمة الإمام الشافعي رحمه الله، وهي وإن كان فيها طول بالنسبة إلي هذذا الكتاب.. فهي مختصرة جدا

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٢٧٤