============================================================ يع ذلك، وجمع بينتا وبينه في جنته مع جميع الأحبة، إنه لطيف خبير وقال إبراهيم الحربي : قدم الشافعي بغداد وفي الجامع الغربي عشرون حلقة لأصحاب الراي، فلما كانت الجمعة.. لم يثبت منها إلا ثلاث حلق أو أربع وقال هلال بن العلاء : أصحاب الحديث عيال على الشافعي؛ فتح لهم الأقفال وأقوال السلف في مدحه غير منحصرة فتا فيمن روى عنهم الشافعي من علماء الحجاز واليمن ومصر والعراق وهم جع غفير: الأول : الإمام أبو عبد الله مالك بن أنس إمام المدينة، ومالك بن أنس عن ربيعة عن أنس، ونافع عن ابن عمر رضي الله عنهم ، كلاهما عن النبي صلى الله عليه وسلم والثاني : سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابن عمر وابن عباس رضي الله عنهم والثالث: أبو خالد مسلم بن خالد الزنجي مفتي مكة وإمام العلماء، ومسلم عن أبي الوليد عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، وابن جريج عن عطاء ابن أبي رباح، وعطاء عن عبد الله بن العباس: وقد جمعهم البيهفي في كتاب " المناقب * وأما الذين سمعوا منه وتفقهوا عليه. . فمنهم خلائق لا يحصون من أعلام الأئمة وغيرهم؛ كأحمد ابن حبل، وأبي ثور، والحميدي، والبويطي، والمزني، وغيرهم: ولما حضرت الشافعي الوفاة .. أوصى أن يكون القاعد في حلقته والخليفة بعده البويطي و هو آبو يعقوب يوسف بن يحى فش كان الشافعي رحمه الله يخضب لحيته بالحناء حمراء قانئة، وتارة بصفرة ؛ اتباعا للسنة، وكان طويلا، سائل الخدين، قليل لحم الوجه، خفيف شعر العارضين، طويل العنق، طويل القصب، آدم، حن الصوت، حسن السمت، عظيم العقل، حسن الوجه، حسن الخلق، مهيبا، فصيحا، إذا أخرج لسانه. . بلغ أنفه، وكان كثير الأسقام .
مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٢٧٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي