============================================================ وقال أبو بكر الحميدي المكي : قال أحمد ابن حنبل ونحن بمكة : الزم الشافعي، قلزمته حتين خرجت معه الى مصر وقال الحميدي : كنا نريد أن نرد على أهل الرأي، فلا نحسن، حتى جاءنا الشافعي رحمه الله، ففتح لنا الأقفال .
وقال الحميدي : سيد علماء زمانه الشافعي وكان الحميدي إذا جرى عنده ذكر الشافعي. يقول : حدثنا سيد الفقهاء الشافعي وقال الحميدي : كان الشافعي ربما القى علي وعلى غيري المسألة، ويقول : أيكما اصاب.. فله دينار وقال هارون بن سعيد الأيلي أحد شيوخ مسلم في 8 صحيحه " : ما رأيت مثل الشافعي.
وقيل لأحمد بن صالح : أجالست الشافعي؟ فقال : سبحان الله! اكنت أقصر في مجالسته 7] وقال علي بن معبد المصري : ما عرفتا الحديث حتى جالسنا الشافعي وقال المزني: قدم الشافعي مصر وبها عبد الملك بن هشام النحوي صاحب "المغازي" ، وكان علامة أهل مصر في العربية والشعر، فذهب إلى الشافعي، ثم قال : ما ظننت أن الله تعالى خلق مثل الشافعي، ثم اتخذ قول الشافعي حجة في اللغة : وقال الربيع : قال البويطي : ما عرفنا قدر الشافعي حتى رأيت أهل العراق يذكرونه ويصفونه بوصف ما نحسن نصفه، فقد كان حذاق العراق بالفقه والنظر، وكل صنف من أهل الحديث وأهل العربية والنظار يقولون : إنهم لم يروا مثل الشافعي رحمه الله قال الربيع : وكان البويطي يقول : قد رأيت الناس، فو الله؛ ما رأيت مثل الشافعي، ولا رأيت أحدا يشبهه ولا يقاربه في صنف من العلوم ، والله ؛ إن الشافعي كان عندي أورع من كل من رأيته ينسب إلى الورع، ومن كثرة ما كنت أرى البويطي يتأسف على الشافعي وما فاته، قلت له : يا أبا يعقوب؛ قد كان الشافعي محبا لك، يقدمك على أصحابه، وكنت أراك شديد الهيبة له، فما منعك أن تسأله عن كل ما تريد؟ فقال لي : قد رأيت الشافعي ولينه وتواضعه، والله؛ ما كلمته في شيء قط . . إلا وأنا كالمفشعر من هيبته، وقد رأيت ابن هرمز وكل من كان في زمن الشافعي كيف كانوا يهابونه ، وقد رأيت هيبة السلاطين