============================================================ بمالك بعدك ؟ قال العابد : لو أردت ذلك. . لما فارقته ، قال : أفلا تسألني عن أهلك من مات منهم بعدك؟ قال : أنا مت قبلهم ، قال : أفلا تسألني عما أضل به بني آدم ؟ قال : بلي، قال : في ثلاثة أخلاق : الشح، والحدة، والسكر؛ فإن الرجل إذا كان شحيحا..
قللنا ماله في عينه، ورغبناه في أموال الناس، وإذا كان حديدا.. تداورناه بيننا كما يتداور الصبيان الكرة، ولو كان يحيي الموتى بدعوته، ولم نيأس منه، كل ما يبني،. نهدمه بكلمة، وإذا سكر. . قدناه إلى كل سوء كما تقاد العنزة بأذنها وقال : مثل الذي يدعو بغير عمل.. كمثل الذي يرمي بغير وتر: وكتب وهب إلى مكحول : إنك قد أصبت بما ظهر فيك من علم الإسلام عند الناس محبة وشرفا، فاطلب بما يظن فيك من علم الإسلام محبة وزلفى ، واعلم : أن إحدى المحبتين سوف تمنعك من الأخرى وقال : إن للعلم طغيانا كطغيان المال : وقيل لوهب بن منبه : كنت ترى الرؤيا، فتخبرنا بها، فلا نلبث آن نراها، قال وهب : ذهب ذاك عني منذوليت القضاء: وقال : من أصيب بشيء من البلاء.. فقد سلك به طريق الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين وقال وهب لسعيد بن جبير في يوم عرفة : يا أبا عبد الله؛ كم لك منذ خفت [من] الحجاج ؟ قال: خرجت عن امرأتي وهي حامل، فجاءني ولد، وقد نبت الأن عذاره، فقال له وهب : إن من كان قبلكم كان إذا أصاب أحدهم بلاء.. عده رخاء، وإذا أصابه رخاء. عده بلاء وقال : دخول الجمل في سم الخياط. أيسر من دخول الأغنياء الجنة، إلا من قال هذكذا وهذكذا . أو كماقال .
وقال: من يتعبد. . يزدد قوة، ومن يكسل. . يزدد فترة.
وقال: إياكم وهوى متبعا، وقرين سوء، وإعجاب المرء بنفسه.
وقال : إن الله عز وجل يحفظ بالعبد الصالح القبيل من الناس: وقال : ليس أحد إلا ومعه شيطان موكل به، أما الكافر: فياكل معه من طعامه، ويشرب من شرابه، وينام معه على فراشه، وأما المؤمن: فهو مجانب له، ينتظر متى