تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقال : لا يطلب أحد هذا العلم بالملك وعز النفس فيفلح، ولككن من طلبه بذلة النفس وضيق العيش وخدمة العلم وتواضع النفس.. أفلح.

وقال : تفقه قبل أن تزأس، فإذا رأشت. . فلا سبيل إلى التفقه .

وقال : من طلب علما.. فليدقق؛ لئلا يضيع دقيق العلم .

وقال الشافعي رحمه الله : من لا يحب العلم. . لا خير فيه، ولا يكن بينك وبينه صداقة ولا معرفة: وقال : زينة العلماء التوفيق للعمل، وحليتهم حسن الخلق، وجمالهم كرم النفس وقال : زينة المعلم الورع والحلم .

وقال : لا عيب بالعلماء أقبح من رغبتهم فيما زهدهم الله تعالى فيه ، ومن زهدهم فيما رغبهم الله تعالى فيه.

وقال : ليس العلم ما حفظ؛ العلم ما نفع: وقال : فقر العلماء اختيار، وفقر الجهال اضطرار.

وقال : المراء في العلم يقسي القلب ويورث الضغائن.

وقال : الناس في غفلة عن هلذه السورة : ( وألعضر* إن الاينسكن لفى خشي) وكان قد جزأ الليل ثلاثة أجزاء ، الثلث الأول يكتب ، والثاني يصلي ، والثالث ينام .

وقال الربيع : نمت في منزل الشافعي رحمه الله ليالي، فلم يكن ينام من الليل إلا يسيرا وقال بحر بن نصر: ما رآيت ولا سمعت كان في عصر الشافعي آتقى لله عز وجل ولا أورع ولا أحسن صوتا بالقرآن منه .

وقال الحميدي : كان الشافعي رحمه الله يختم في كل يوم ختمة وقال حرملة : سمعت الشافعي رحمه الله يقول : وددت آن كل علم أعلمه أؤجر عليه ولا يحمدوني وقال أحمد ابن حنبل رحمه الله تعالى : كان الشافعي رحمه الله قد جمع الله تعالى فيه كل

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٢٦٠