تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقال : ما كذبت قط، ولا حلفت بالله تعالى صادقا ولا كاذبا، وما تركت غسل الجمعة في برد ولا سفر ولا غيره وقال : ما شبعت منذ ستة عشر سنة إلا شبعة واحدة طرحتها من ساعتي، وفي رواية : من عشرين سنه وقال : من لم تعزه التقوى. . فلا عز له.

وقال : ما فزعت من الفقرقط.

وقال : طلب فضول الدنيا عقوبة عاقب الله تعالى بها أهل التوحيد .

وقيل للشافعي : مالك تدمن إمساك العصا ولست بضعيف؟ فقال : لأذكر أني مسافر من الدنيا.

وقال : من شهد الضعف من نفسه. نال الاستقامة وقال: من غلبته شدة الشهوة للدنيا. . لزمته العبودية لأهلها، ومن رضي بالقنوع. . زال عنه الخضوع وقال : خير الدنيا والآخرة في خمس خصال : غنى النفس، وكف الأذي، وكسب الحلال، ولباس التقوى ، والثقة بالله تعالى على كل حال : وقال للربيع : عليك بالزهد .

وقال : أنفع الذخائر التقوى، وأضرها العدوان : وقال : من أحب أن يفتح الله قلبه وينوره. . فعليه بترك الكلام فيما لا يعنيه، ويجتتب المعاصي، ويكون له ورد من الأعمال فيما بينه وبين الله تعالى وفي رواية : فعليه بالخلوة، وقلة الأكل، وترك مخالطة السفهاء، وبغض أهل العلم الذين لا يريدون بعلمهم إلا الدنيا، وليس معهم إنصاف ولا أدب : وقال : يا ربيع؛ لا تتكلم فيما لا يعنيك؛ فإنك إذا تكلمت بالكلمة.. ملكتك ولم تملكها: وقال ليونس بن عبد الأعلى : لو اجتهدت كل الجهد على أن ترضي الناس كلهم.. فلا سبيل إليه، فأخلص عملك ونيتك لله عز وجل: وقال : لا يعرف الرياء إلا المخلصون

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٢٦١