============================================================ وقال سفيان : هاذا زمان سوء، لا يأمن فيه الخامل، فكيف على المشهورين ؟! هذذا زمان ينتقل فيه الرجل من بلد إلى بلد، كلما غرف في موضع.. تحول إلى غيره. انتهى ("الإحياء"48/2) وقال الحافظ - رحمه الله-: قال سفيان الثوري: من سمع ببدعة. فلا يحكها لجلسائه، ولا لغيرهم ، ولا يلقها في قلوبهم . أو كماقال.
وقال سفيان ليوسف بن أسباط : يا يوسف؛ إذا بلغك عن رجل بالمشرق آنه صاحب سنة.. فابعث إليه بالسلام، وإذا بلغك عن آخر بالمغرب آنه صاحب سنة.. فابعث إليه بالسلام ؛ فقد قل أهل الثنة والجماعة .
وقال سفيان : إذا أحببت رجلا في الله سبحانه وتعالى ثم أحدث حدثا في الإسلام ، فلم تبفضه عليه. . لم تكن محبتك لله عز وجل وعن عبد الواحد، عن سفيان قال : إنما هو اختيار، أو اختبار، أو عقوبة، قال: فحدثت به محمودا وناظرته فيه، فقلت له : الاختيار ينبغي آن يرضى به، والاختبار ينبغي أن يصبر عليه، والعقوبة ينبغي آن يتوب منها وقال سفيان : كان بعض الفقهاء يتوضأ من الغيبة كما يتوضأ من الحدث.
ثم قال : أحسن سريرتك.. يخسن الله علانيتك وأحسن فيما بينك وبين الله..
يصلح الله فيما بينك وبين الناس ، واعمل لآخرتك. . يكفك الله أمر دنياك ، بع دنياك بآخرتك.. تربحهما جميعا، ولا تبع آخرتك بدنياك.. فتخسرهما جميعا وقال بشر بن الحارث رحمه الله : الذي أنا عليه ، بل كل الذي أنا عليه " جامع سفيان " ه اله وقال سفيان الثوري : ما سألت أبا حنيفة عن شيء قط ، وربما لقيني سألني وعن أبي إسحاق الفزاري قال : سمعت الأوزاعي يقول : إذا مات ابن عون وسفيان الثوري.. استوى الناس وقال سفيان : كان يقال : تعوذوا بالله عز وجل من فتنة العابد الجاهل والعالم الفاجر ؛ فان فتنتهما فتنة لكل مفتون.
وقال سفيان الثوري : إني لأعرف حب الرجل للدنيا بتسليمه على أهل الدنيا :