============================================================ وقال سفيان الثوري : منعثنا الشيعة أن نذكر فضائل علي رضي الله عنه .
وقال سفيان : من قدم عليا رضي الله عنه على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما.. فقد أزرى على المهاجرين والأنصار، وأخشى ألأ ينفعه مع ذلك عمل : وقال سفيان رحمه الله تعالى : ما أحب الله عز وجل عبدا فأبغضه أحد، ولا أبغضه فأحبه أحد، وإن الرجل ليعبد الأوثان وهو عند الله سبحانه وتعالى محبوب سعيد.
وكان الثوري حسن المطعم ، وقال : إن الدابة إذا لم تحسن إليها في علفها.. لم تعمل: وقال سفيان : خالفتنا المرجية(1) في ثلاث : نحن نقول : الإيمان قول وعمل، وهم يقولون : الايمان قول بلا عمل، ونحن نقول : يزيد وينقص، وهم يقولون : لا يزيد ولا ينقص، ونحن نقول : نحن مؤمنون بالاقرار، وهم يقولون : نحن مؤمنون عند الله عز وجل وقال سفيان : ليس أحد أبعد عن كتاب الله عز وجل من المرجثة.
وقال سفيان الثوري : عليكم بما عليه الحمالون والنساء في البيوت والصبيان في الكثاب من الإقرار والعمل.
وعن يحيى بن المتوكل قال : سمعت سفيان الثوري يقول : إذا أثني على الرجل جيرانه أجمعون.. فهو رجل سوء، قالوا لسفيان: كيف ذاك ؟ قال : يراهم يعملون بالمعاصي، فلا ينكر عليهم، ويلقاهم بوجه طلق وقال سفيان : كان يقال : من كانت سريرته أفضل من علانيته. . فذلك الفضل، ومن كانت سريرته شرا من علانيته. . فذلك الجور: وقال سفيان: بلغني أن العبد يعمل العمل سرا، فلا يزال به الشيطان حتى يغلبه، (1) المزجتة : من الإرجاء وهو التاخير، وسميت هذذه الفرقة بالمرجية ؛ لأنهم يعتقدون أن الله أرجأ تعذيهم على العاصي، وقيل أيضأ في سبب تسيتهم بهذا الاسم : انهم قالوا : الإيمان قول بلا عمل، فكأنهم قدموا القول وأرجؤوا العمل؛ أي : أخروه، فلا يضر مع الايمان معصية، وهاذا يتنافى مع ما ورد في كتاب الله عز وجل من اقتران الإيمان مع العمل الصالح كوحدة أساسية للنجاة يوم القيامة ، والشواهد كثيرة، منها : قوله تعالل : ( ان ألين ماسثوا وعلوا الصتلحلت كانت لملم جتث الفردوس ثزلا) ويقال : إن أول من وضع أس الإرجاء : غيلان الدمشفي