============================================================ معه نفقتنا، فندفعها إلى رجل، فينفق علينا، فكنا إذا وضعنا سفرتنا.، لم يرد أحدا من الشؤال إلا أعطاه، حتى لا يبقى شيء، فكان بعضنا إذا رآه يصنع ذلك. . يأخذ خبزه، ويتنحى فياكل.
وقال سفيان : ما رأينا للانسان شييا خيرا له من أن يدخل جحرا وقال سفيان: الناس عندنا مسلمون مؤمنون، وللكن ما ندري ما هم عند الله سبحانه وتعالى: وقال وكيع : سمعت سفيان الثوري يقول : الناس عندنا مؤمنون في المناكحة والأحكام والطلاق، وأما عند الله عز وجل. . فلا ندري، نحن أهل ذتوب وعن عبد الله بن يونس : سمعت رجلا يقول لسفيان : رجل يكذب بالقدر، أصلي وراءه؟ قال : لا تقدموه، قال : هو إمام القرية، ليس لهم إمام غيره، قال : لا تقدموه، لا تقدموه، وجعل يصيح وفي رواية أخرى : قال : البدعة لا يتاب منها، وهي أحب إلى ابليس من المعصية لأن المعصية يتاب منها، والبدعة لا يتاب منها و قال يحى بن يان: من آصغي بسمعه إلى صاحب بدعة .. فقد خرج من عصمة الله عز وجل وقال سفيان : إذا ذكر الرجل الذي مات . . فلا تنظر إلىن قول العامة فيه، وللكن انظر إلى قول أهل العلم والعقل.
وعن عطاء بن مسلم قال : قال لي سفيان : إذا كنت بالشام.. فاذكر مناقب علي رضي الله عنه، وإذا كنت بالكوفة فاذكر مناقب أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وقال عمرو بن حسان : كان سفيان الثوري رحمه الله نعم المداوي، إذا دخل البصرة.: حدث بفضائل علي رضي الله عنه، وإذا دخل الكوفة.. حدث بفضائل عثمان رضي الله وعن محمد بن الصباح قال : سمعت شعيب بن حرب يقول : ذكروا سفيان الثوري عند عاصم بن محمد، فذكروا مناقبه، حتى عدوا خمس عشرة منقبة، فقال لهم : فرغتم؟ إني لأعرف فيه فضيلة أفضل من هذه كلها؛ سلامة صدره لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم