============================================================ كثير المعروف من نفسه ، والعاشرة هي ملاك أمره : أن يرى جميع الناس من المسلمين خيرا منه وأفضل وقال : من خصال المنافق : أن يحب الحمد ويكره الذم .
وقال : أوحى الله عز وجل إلى داوود عليه الصلاة والسلام : (يا داوود ؛ هل تدري من أغفر له ذتوبه من عبادي قال : أنت أعلم يا رب ، من هو ؟ قال : الذي إذا ذكر ذنوبه. .
ارتعدت فرائصه من خوفي، فذلك الذي آمر ملائكتي أن تمحي عنه ذنوبه) وقال وهب : أغون الأخلاق على الدين. . الزهادة في الدنيا ، وأسرعها ردي(1).. اتباع الهوى، ومن اتباع الهوى : حب المال والشرف، ومن حب المال والشرف تنتهك المحارم، ومن انتهاك المحارم يغضب الله عز وجل، وغضب الله عز وجل لا يقوم له شيء، وليس له دواء وقال وهب رحمه الله : يقول الله عز وجل : (إني إذا أطعت.. رضيت، وإذا رضيت.. باركت، وليس لبركتي نهاية، واذا عصيت. غضبت، واذا غضبت. لعنت، وان اللعنة مني تبلغ السابع من الولد) وقال وهب : كان في بني إسرائيل رجل عصى الله عز وجل مثتي سنة، ثم مات، فأخذوا برجله، وألقوه على مزبلة، فأوحى الله عز وجل إلى موسى عليه الصلاة والسلام : (أن اخرج، فصل عليه)، فقال : يا رب؛ بنو إسرائيل شهدوا أنه عصاك مثتي سنة، فأوحى الله عز وجل إليه : (ملكذا كان ، إلا أنه كان كلما نشر التوراة ونظر إلى اسم محمد. . قبله، ووضعه على عينيه، وصليى عليه، فشكرت له ذلك، وغفرت له ذنوبه، وزوجته سبعين حوراء) وقال : قال موسى عليه الصلاة والسلام : يا رب؛ احبس عني كلام الناس، فقال الله عز وجل : (لو فعلت هلذا بأحد.. لجعلت ذلك لي) وعن وهب قال : لما دعي يوسف عليه الصلاة والسلام إلى الملك. وقف بالباب وقال: حسبي ديني من دنياي، وحسبي ربي عز وجل من خلقه، عز جاره، وجل ثناؤه، ولا إلكه غيره، ثم دخل، فلما أن نظر الملك إليه. نزل عن سريره، وخر له ساجدا، ثم أتعده على السرير معه، فقال : إنك اليوم لدينا مكين آمين، فقال : اجعلني على خزائن (1) ردى : سقوطا وهلاكا .