تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ عنه، فقال لخازنه : كم أنفقت ؟ قال : بضعة عشر دينارا(1)، وأرى هنهنا أمورا لا تطيقها الجبال. ثم خرج: قال الغزالي : فهكذا كانوا يدخلون على السلاطين إذا أكرهوا، فكانوا يخاطرون بأرواحهم في الانتصار لدين الله عز وجل، ويعلمون أنهم يسألون عن هذا الدخول، وعما قالوا، وأنه يجب عليهم النصح من حين يدخلون إليه الى حين يخرجون، والله تعالن اعلم . انتهى [" الاحياء"146/2) : وقال الحافظ أبو نعيم - رحمه الله - : وعن محمد بن رافع قال : سثل عبد الرزاق يوما : هل كان في سفيان الثوري شيء من العصبية 9 قال : لا أدري، إلا أنه قال يوما : حدثنا منصور، عن ابراهيم، عن علقمة، عن عبد الله هات هلهنا مولى وقال عبد الرزاق : اجتمع سفيان وأصحابه، فقال سفيان: حدثنا منصور، عن ابراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، ثم قال : هذا الشرف على الكراسي: وقال سعد بن ابراهيم بن سعد عن آبيه قال : كنت مع سفيان الثوري في المسجد الحرام، وكؤم كومة من الحصباء، فاتكا عليه، ثم قال : يا إبراهيم.. هذذا خير من ارمنيهم(2).

وقال سفيان : وقع عندنا من هذذا الأمر شيء ، فوددنا أنا وجدنا من يرضى حتى نرمي به اليه.

وقال سفيان : لأن تدخل يدك في فم التنين.. خير لك من أن ترفعها إلى ذي نعمة قد عالج الفقر.

وقال ابن المبارك : نظر سفيان الثوري بمكة إلى السودان (3) ، فقال : إن ذنوبا سلط علينا بها هذؤلاء. . لذنوب عظام .

وقال سفيان : الكتاب صلة الغياب ، وسمعت من يقول : صلة العتاب .

وعن وكيع قال : خرجنا مع الثوري في يوم عيد، فقال : إن أول ما ئبدأ به في يومنا هذذا غض البصر: (1) في "الإحياء" : (درهما).

(2) في " الحلية " : (أسرتهم) . والأرمية : نوع من الوسائد .

() لعله قصد بالسودان : العباسن؛ لأن شعارهم كان الرايات السوداء.

128

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٢٢٨