تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقال سفيان : إذا رأيت الرجل حريصا على أن يؤم . . فأخزه .

وقال سفيان: من جاع فلم يسأل، فمات.. دخل النار.

وقال أبو شهاب: كنت مع سفيان في المسجد الحرام، فقمت، فصليت ركعتين، فالتفت إلي سفيان، فقال : يا أبا شهاب؛ ما أجرأكا تصلي والناس ينظرون إليك.

وعن محمد بن مزاحم قال : جعل سفيان الثوري على نفسه ثلاثة أشياء : ألأ يخدمه أحد ، وألأ يطوى له ثوب ، وألا يضع لبنة على لبنة.

وقال سفيان الثوري : هذذا زمان خاصة ليس زمان عامة، أقبل الرجل على خاصة نفسه وترك عوامهم وقال سفيان الثوري : ما من نفس تخرج أحب إلي من نفسي، ولو كانت في يدي.

لأرسلتها: وقال سفيان الثوري لأخ له : عافانا الله وإياك من الدنيا برحمته ، ارتحل إلى الآخرة قبل أن يرحل بك، وسل ربك، فنسال الله عز وجل الذي من علينا بمعرفته . . ألأ يكلنا وإياك إلى أنفسنا، وأن يتولى منا ومنك ما يتولى من أوليائه وأحبائه، ثم قال : إياك وما يفسد عليك عملك؛ فإنما يفسد عليك عملك.. الرياء، فإن لم يكن رياء.. فإعجابك بنفسك حتى يخيل إليك أنك أفضل من أخ لك، وعسى ألا تصيب من العمل مثل الذي يصيب، ولعله أن يكون أورع منك عما حرم الله عز وجل، وأزكى منك عملا، وإن لم تكن معجبا..

فاياك أن تحب محمدة الناس، ومحمدتهم : آن تحب آن يكرموك بعملك، ويروا لك به شرفا ومنزلة في صدورهم ، أو حاجة تطلبها إليهم في أمور كثيرة، واجتهد ألا تريد بعملك إلا وجه الله عز وجل، وكفى بذكر الموت مزهدا في الدنيا، ومرغبا في الآخرة، وكفى بطول الأمل قلة خوف وجرأة على المعاصي، وكفى حسرة وندامة يوم القيامة لمن كان يعلم ولا يعمل وقال أبو أسامة : ما رأيت أحدا أخوف لله عز وجل من سفيان.

وقال سفيان : ما آنفقت قط درها في بتاء.

وقال سفيان : كان يقال : يا حملة القرآن؛ لا تتعجلوا منفعة القرآن، وإذا مشيتم الى الطمع.. فامشوا رويدا.

وقال أحمد بن عبد الله بن يونس : سمعت سفيان الثوري رحمه الله ما لا أحصي يقول :

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٢١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٢١١